الإثنين 15 يوليو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

بعد اللي حصل.. هل يتدخل البنك المركزي مرة تانية في سعر الدولار

الإثنين 24/يونيو/2024 - 01:40 ص
البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

 
 
هو صحيح سعر الدولار اللي في البنوك هو سعر الدولار الحقيقي قدام الجنيه وهل فيه اي تدخل تاني حصل من البنك المركزي المصري بعد قرار التعويم وايه اللي حصل بعد 6 مارس ولغاية دلوقتي في سوق الصرف وخلي البنوك العالمية تتكلم من تاني .. تعالوا نشوف التفاصيل في التقرير  ده خليكم معانا للآخر 
 
قبل 6 مارس اللي فات كان تقريبا كل حاجة في سوق الصرف واقفة ومفيش دولارات في البنوك تغطي الطلب عليه مع سعار السوق السودا للدولار واللي وصل الفرق في سعر الدولار لأكتر من 4 جنيه في وقت من الأوقات ومكانش فيه استثمارات ولا تدفقات دولارية كبيرة تردم الفجوة الكبيرة اللي حصلت بعد أحداث روسيا وخروج المليارات الساخنة لغاية ما البنك المركزي خد القرار التاريخي وحرر سعر الصرف يوم 6 مارس اللي فات وخلي سعر الدولار حر ورفع أيده من الجنيه ومن ساعتها اتعدل ميزان الصرف ورجعت الاستثمارات من تاني بعد توحيد سعر الصرف بعد ما كان فيه حوالي 6 أسعار للدولار في الأسواق .
فضل الدولار ولغاية دلوقتي اللي بيتحكم سعره هو حالة العرض والطلب من غير اي تدخل ونزل من 50 جنيه في ذروة الارتفاع بعد قرار التعويم لحدود 47و48 جنيه بسبب زيادة المعروض من العملة الأمريكية وبداية تدفقات تانية كتير من مصادر كتيرة سواء من صندوق النقد الدولي أو تحويلات المصريين بالخارج أو سواء من الصفقات الاستثمارية الضخمة زي مشروع رأس الحكمة واللي كان بداية نهاية أزمة نقص الدولار في مصر وإصلاح الوضع المشوه الجنيه المصري.
طيب هل فيه احتمالية أن المركزي يتدخل تاني في سوق الصرف بعد استقرار سعر الدولار وتلبية كل الطلب على العملة الخضراء؟
شوف حضرتك اخر تقرير صدر  عن بنك جولدمان ساكس العالمي قال عن القطاع  الخاص  وصندوق النقد الدولي أكد إن البنك المركزي والبنوك التابعة للحكومة المصرية، لم تتدخل في سوق الصرف الأجنبي، وأن النظام الحالي لسعر الصرف معوم بصورة حقيقية ودي شهادة من بلاد بره ومن مؤسسة عالمية وبيرد على اللي كل الأكاذيب والاخبار المضروبة اللي بتقول إن السوق السوداء للدولار رجعت تاني في مصر وأن الفرق بينها وبين سعر البنوك 17 جنيه وده طبعا نوع من الهزل والجهل ومحاولة لنشر الفوضى من تاني في سوق الصرف.
طيب  جولدمان ساكس فسر بأيه استقرار الجنيه أمام الدولار ؟
في دراسته عن الوضع المالي في مصر وعمل زيارات وخد راي المستثمرين قال البنك إن أهم تفسير لحالة الاستقرار المالي  للجنيه هو إن العرض والطلب استقرا عند مستوى التوازن.. يعني مفيش اي تلاعب في الأسعار والبنك المركزي مش بيدخل لحماية الجنيه ولا عمره هيتدخل تاني زي الناس ما بتقول إن المركزي رجع تاني يحمي الجنيه بعد استقرار سعر الدولار وقلة الطلب عليه وده بردو كلام ناس قاعدة على المصاطب.
وكمان بنك الاستثمار الأميركي شايف ان تحسن التدفقات إلى سوق الصرف من عوايد صفقة رأس الحكمة الاستثمارية وتحويلات العاملين في الخارج وتحويل الدولار إلى العملة المحلية، خفف قيود العرض في السوق إلى حد كبير، وأنه خلاص مفيش  حاجة إلى التدخل لدعم الجنيه بعد الجنيه ما صلب طوله وحتي لو حصل والدولار سعره زاد فمستحيل المركزي يتدخل تاني ويحمي الجنيه الا لو حصل فيه تلاعب كبير في سوق الصرف وساعتها هياخد إجراءات تانية للسيطرة على أي خروج عن النص في سوق الصرف.

والبنك العالمي شايف إن السيولة الدولارية زادت بارتفاع صافي الاحتياطات الأجنبية في مصر خلال شهر مايو اللي فات ووصل  أعلى مستوياته على الإطلاق وحسب بيانات حديثة للبنك المركزي المصري قفز صافي الاحتياطات الأجنبية في مصر بلغ 46.126 مليار دولار في الشهر الماضي، مقابل 41.057 مليار دولار بنهاية أبريل اللي فات وده كله مؤشرات على استقرار سعر صرف الدولار.