السبت 25 مايو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

نبوءة السيسي اللي جابت الدولار الأرض

الجمعة 10/مايو/2024 - 02:20 ص
الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي



هو إزاي الرئيس السيسي كان متأكد إن الدولار هيبقي ذكرى وهل الريئيس كان عارف اللي هيحصل اليومين دول وإن الناس هتوقف طوابير قدم الصرافة عشان تغير الدولار.. تعالو نشوف ايه اللي حصل

فاكرين الرئيس السيسي لما طلع في جولة وقال على الهواء مباشرة إن الدولار هيبقي ذكرى والأزمة هتعدي وإن مصر هتطلع أقوى من الأول وطبعا حضراتكم فاكرين الرئيس قال ده امتي وبنفكركم إنه كان في ذروة أزمة نقص الدولار وانتعاش السوق السودا ووقت ماكانت البلد مليانة اخبار سلبية والناس عندها إحباط كبير بسبب الظروف المعيشية اللي بقت صعبة جدا والأسعار اللي كل شوية ترفع وماتنزلش وغير التصنفيات السليية وتعنت صندوق النقد وده كله غير شماتة الإخوان وغيرهم من أعداء البلد ولغاية إن ناس صدقتهم وقالت إن البلد هتغرق خلاص ومفيش حل لأزمة الدولار والمركزي هيعلن الافلاس في أي وقت.
لكن جت صفقة رأس الحكمة التاريخية بـ35 مليار دولار كاش وحوالي 150 مليار دولار تاني هتتصرف على مراحل تنفيذ المشروع وبعدها حنفية الدولارات فتحت على أخرها وقع الصندوق قرض بـ8 مليار دولار بدل 3 مليار والاتحاد الأوربي هيدفع زيهم و3 مليار من البنك الدولي وبعدها فتحت بوابة الاستثمارات وشفنا الصين اللي هتعمل مشروع صناعي واستثماري وخدمي ضخم أكبر من راس الحكمة وضيف عليهم المنطقة الصناعية التركية وغيرها وغيرها من الأخبار السارة اللي عدلت تصنيف مصر ورجعته لوضعه الطبيعي إنه ايجابي بعد كل ده ماحصل وانتهت أزمة الدولار والناس بقت توقف طوابير على فروع شركات الصرافة عشان تغير الدولارات الناس افتكرت كلمة الرئيس السيسي لما قال الدولار هيبقي زكرى وهيتنسي ومش هيرجع يبقي أزمة تاني.

اللي حير الناس في كلام الرئيس السيسي مش توقعه لانتهاء الأزمة لكن من نبرة الثقة في كلام الرئيس وللي قال كده وهو بيبتسم وفي منتهى الهدوء ويقول إن الأزمة يامصريين هتعدي والله والله الدولار هيبقى زكري ومصر دولة كبيرة.. طيب الرئيس جاب الثقة كلها دي منين في عز الأزمة الاقتصادية وفي ذروة نقص الدولار والأخبار الصعبة اللي البلد كلها عايشة.. وللاجابة على السؤال ده سهلة خالص رغم صعوبتها وبتكمن في شخصية السيسي نفسها واللي بيكون عارف هو بيعمل ايه وايه اللي هيحصل بكرة ومش بيستنى الأزمة لما تتحل لوحدها لكن بيكون فيه تخطيط استراتيجي قصير ومتوسط وبعيد المدى للسيطرة على أي أزمة وده اللي حصل ولو ملاحظين هتلاقي إن ازمة الدولار السسيسي والمركزي والحكومة حلوها بنفس النظرية وكانت أول مرحلة من خطة الحل هي احتواء الأزمة من الاتساع ومنعها من الخروج عن السيطرة وده حصل باجراءات البنك المركزي الكتيرة لمنع نزيف الدولار وبعدها جت المرحلة متوسطة المدى باطلاق المبادرات والتفكير خارج الصندوق لتوفير الدولار لغاية ما وصلنا إلى مرحلة صفقة القرن أو صفقة راس الحكمة ودي كانت ضمن الحل بعيد المدى وبعديه فيه مراحل تاني كتير هتنتهي في الأخر إن يكون في البلد وفرة ضخمة من الدولار وبقيمة 300 مليار دولار في السنة.
السيسي مش بيضرب الودع لكن ده راجل خبير في دراسة الموقف وعمل تقييم واسع وعميق لأي أزمة وبيحط خططها بالتفصيل والحكومة تنفذ.