الثلاثاء 28 مايو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

لعبة تجار العملة الخبيثة.. وسر زيارة أمير الكويت لمصر.. والمصير المحتوم للدولار

الجمعة 03/مايو/2024 - 09:39 م
الدولار
الدولار


أيه اللي حصل في الأيام الأخيرة وهز مصر والمنطقة كلها وإيه مصير الدولار وإيه اللي حصل في سوق الدهب. خليكم معانا وهنفكركم بكل التفاصيل اللي شرحناها

على مدار الأيام اللي عدت ممنصات بانكير قدمت تحليلات وتقارير مهمة للأحداث الاقتصادية والمالية في مصر والعالم ومن بينها تقريرتحت عنوان حدث خطير في مصر النهاردة.. وهو حولين زيارة أمير الكويت لمصر وهي زيارة مهمة جدا لأن أمير الكويت بيعتبر ضيف عزيز جدا على الشعب المصري وفيه حوالي 700 ألف مصري شغالين في كويت فاتحين 700 ألف بيت وبيحولو حوالي 4 مليار دولار لمصر كل سنة.. 
وبالارقام مصر والكويت بينهم 105 اتفاقيات تعاون في كل المجالات وحجم التبادل التجاري المشترك بين البلدين 3 مليار دولار في السنة  والاستثمارات الكويتية في مصر تقريبا وصلت 15 مليار دولار وده غير 10 مليار دولار استثمارات القطاع الخاص الكويتي في مصر... وكمان الكويت هي تالت أكبر شريك تجاري لمصر بين الدول العربية بعد الإمارات والسعودية وفي المركز الخامس بقائمة أهم الدول المستثمرة في مصر بحسب البيانات الرسمية وكمان عدد المشروعات الاستثمارية المشتركة بين البلدين وصل لحوالي 1305 مشروع بحجم استثمارات أكتر من 4 مليار دولار تتوزع بين استثمارات في القطاع المالي والنفط والقطاع الصناعي والزراعة والتجارة.
وسلط بانكير الضوء على فكرة هدف الزيارة الاولى لأمير الكويت وقال إنه هيكون فيها اتفاقيات ضخمة اقتصادية خاصة بالاستثمارات الكويتية الجديدة في مصر والمشروعات المطروحة على الشركات الكويتية في مصر وإنه هيكون فيه طفرة من النوع التقيل في الاستثمارات الكويتية في مصر خلال الشهور الجاية 

وعلى مدار الأيام اللي فاتت قدمنا تقارير خاصة عن مصير الدولار وتوقعات بانهيار العملة الاميركيية في الأيام الجاية وشرحت فيها الاسباب بالتفصيل.. وقالت إن مصر خلال أيام قليلة هتبدأ فى استقبال كمية كبيرة جدا من النقد الأجنبي منها الدفعة الأخيرة من صفقة راس الحكمة والبالغة 20 مليار دولار ووصلت مؤخرا شريحة جديدة من قرض صنندوق النقد بقيمة حوالى 850 مليون دولار وهيوصل قريب جزء كبير حوالى 1 ونص مليار دولار من برنامج التمويل والدعم اللى هيقدمه الاتحاد الاوربي لمصر وطبعا زيادة الحصيلة الدولارية هتؤدي الى زيادة المعروض من الدولار ووفقا لقوانين العرض والطلب واليات السوق اللى بيتم تطبيقها فى سعر الصرف متوقع هبوط كبير جدا فى سعر الدولار ومتوقع ان الجنيه يسترد عافيته وجزء كبير من قيمته اللى تراجعت بصورة ملحوظة خلال آخر سنتين 
وعرض التقرير توقعات مهمة لمؤسسة "بي إم آي للأبحاث" واللي قالت ان الجنية المصري هيعوض جزء كبير من خسايره خلال الفترة المتبقية من 2024


ومن بين الملفات المهمة اللي فتحتها بانكير في الايام اللي فاتت كان بخصوص تحدي بيواجه الدولة المصرية وأحد أسباب معاناة مصر اقتصاديا وهو ملف زيادة أعباء وتكلفة استيعاب اللاجئين في مصر  واللي بيكلف الدولة ما بين 40 الى 50 مليار دولار في السنة الواحدة .

وقلنا إنه رسميا وعلى الورق  مصر على أرضها حوالي 10 مليون لاجيء أما الأرقام الحقيقية وبعد أزمات السودان تقدر تقول إن مصر عندها أكتر من 15 مليون لاجيء يعني بتستضيف أعداد أكبر من عدد سكان دول كتير حولينا 
وضرب التقرير مثل عن أزمة اللاجئين في مصر باللي حصل في فرنسا واللي أعلنت إن تكاليف استقبال  100 ألف لاجئ أوكرانى فى فرنسا بلغت 500 مليون يورو في السنة يعنى  تكلفة المليون لاجئ هتوصل 5 مليار يورو فى السنة، وبكده وبحسبة بسيطة نقدر نقول إن تكلفة ال15 مليون لاجئ اللي في مصر بتوصل حوالي 50 مليار دولار على حسبة فرنسا وبعيد عن المبالغة، ولو بصينا لفرق مستوى المعيشة والخدمات المقدمة للاجئين فى مصر وفرنسا.

وسلط التقرير الضوء على تصريحات متحدث مجلس الوزراء، وقال فيها ان مصر لديها الحق الكامل في تنظيم إقامة غير المصريين..

ورصدت بانكير في الأيام اللي فاتت محاولات إعادة السوق السودا للدولار مرة تانية بعد تحرير سعر الصرف.

وكشفت إن تجار العملة عملوا ثروات خرافية من أزمة نقص الدولار بداية من فبراير 2022 لغاية توقيع صفقة راس الحكمة وصدور قرارت المركزي المصري بتحرير سعر الصرف أو تعويم الجنيه واللي انهت سيطرة وتوحش السوق السودا..
واتكلمنا عن محاولات بتقودها كتايب الكترونية ومنصات على السوشيال ميديا لإعادة السوق السودا من تاني عن طريق نشر الأخبار السلبية وفبركتها وفي نفس الوقت نشر أسعار غير حقيقية للدولار في السوق الموازية عشان يخلق سوق وهمي للعملة وبعدها الناس تصدق إن فيه سعرين للدولار وبكده يبقي حققوا اللي عاوزينه.
وشرح التقرير إنه طول مافيه تعويم وتمسك البنك المركزي بسياسة تحرير سعر الصرف يبقي مفيش حاجة اسمها سوق سودا لأن سعره بيتحدد بناء على العرض والطلب في البنك وبكده مش منطقي يكون فيه سوق سودا أصلا.