السبت 25 مايو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

حلاوة روح الدولار قدام الجنيه.. ومفاجأة في رأس جميلة.. وصدمة الدهب الأخيرة

السبت 06/أبريل/2024 - 09:26 م
الدولار
الدولار



متابعينا الكرام في كل مكان أهلا وسهلا بكم وتحليل جديد لأهم الموضوعات اللي قدمتها وحدة أبحاث بانكير على مدار اليوم السبت 6 أبريل 2024.. 

البداية هتكون مع تقرير هم جدا قدمته منصات بانكير النهاردة  وهو خاص بتطور جديد في  مشروع رأس جميلة..

وقال التقرير إنه بعد صفقة رأس الحكمة الضخمة واللي فكت عقدة الدولار للابد وكانت السبب في انهيار السوق السودا للدولار وتحرير سعر الجنيه أو التعويم كتر الكلام عن صفقات استثمارية ضخمة في مصر ومناطق صناعية جديدة تم الاتفاق عليها زي مشروع المنطقة الصناعية التركية والمشروع الصيني العظيم واللي قدرته جهات اقتصادية أنه أضخم من مشروع رأس الحكمة والسفير الصيني أعلن عن المشروع بس مقالش حجم التكلفة لغاية ما تنتهي الدراسات كلها وهيتعمل مؤتمر صحفي عالمي ويتم فيه الاعلان عن كل التفاصيل.

ورجع التقرير يتكلم عن مشروع رأس جميل ودي منطقة على ساحل جنوب سيناء وبالقرب من شرم الشيخ وهي منطقة من اجمل مناطق العالم وفيها كنوز من الشواطئ والجبال والمناظر الطبيعية وعشان كده الكلام عنها كان كتير وإن السعودية هي اللي هتفوز بالمشروع في الاخر لانه مواجه لحدودها البحرية مع مصر وقربها من الأراضي السعودية واللي هتكون بديل قدام آلاف للسعوديين للسياحة بدل مناطق بعيدة عنهم

وحسب التقرير قدرت جهات اقتصادية حجم الاستثمارات الأولية في المشروع بحوالي 20 مليار دولار ودي بداية وتقديرات أولية والمفروض الرقم هيزيد بعد انتهاء الدراسات عن المشروع الترفيهي السياحي التجاري العملاق في راس جميلة..
وكشف إنه في الساعات الأخيرة وزير قطاع الأعمال العام، محمود عصمت، قال إنه تم  التواصل مع وزارة الإسكان للمشاركة فى اختيار أفضل السبل الاستثمارية والترويجية لمشروع رأس جميلة، بمساحة 806 آلاف متر بمدينة شرم الشيخ، بيهدف لإقامة فنادق ووحدات تجارية.. والكلام ده معناه أن المشروع دخل مرحلة الجد وبكده الحكومة هتعرض المشروع للاستثمار عشان تاخد أعلي عرض عليه من الجهات المهتمة ولأن المشروع مكسبه مضمون وأعماله ضخمة متوقع يكون فيه منافسة شديدة عليه.

التقرير التالي في تحليل النهادرة بخصوص اللي بيحصل في سوق الدهب العالمي وتأثيره على مصر  السوق رايح على فين ومصير اللي اشترى

وسلط التقرير الضوء على اللي حصل في الساعات الأخيرة لو مش متابع إن الدهب تقريبا كده خرج عن السيطرة وسعره ضرب في العالي بشكل كبير جداً  ووصل إلى مستوى قياسي جديد.

وكشف التقرير إن سعر الدهب قفز عالمياً  لأسباب كتير  من بينها رهانات خفض أسعار الفايدة الأمريكية، والمشتريات للمضاربة ومشتريات البنوك المركزية لأن زي ماقلنا الدهب ماشي عكس الدولار والكلام عن خفض قيمة الفايدة الأمريكية معناه إن سعر الدولار هينزل وبالتالي دي أنسب فرصة الدهب عشان يطلع وده لأن البنوك المركزية بتجري تتحوط من إنهيار الدولار وبتشتري وبتخزن دهب وبالتالي سعر الدهب بيزيد عشان ارتفاع الطلب عليه.

وقال التقرير إنه في معاملات الجمعة سجل الدهب مستوى قياسي غير مسبوق عند 2344.50 دولار  وارتفع الدهب 3.8% منذ بداية الأسبوع، ومع توقعات بتحقيق المعدن الأصفر لمكسب للأسبوع الثالث على التوالي  وكمان ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للدهب 1.56% إلى 2344.10 دولار للأونصة... الكلام ده معناه ايه طيب.. شوف حضرتك ده معناه ببساطة إن كل التوقعات اللي فاتت عن اتجاه سوق الدهب كانت صحيحة وإن المعدن الأصفر رايح على مستويات تانية قياسية هتوصل 3 آلاف دولار حسب التوقعات وأمكن اكتر من كده وده معناه إن أسعار الدهب في العالم كله هتولع.

وحسب التقرير لو حصل كده والأونصة وصلت لرقم 3 آلاف دولار تقدر تقول إن سوق الصاغة عندنا هيحصل فيه أزمة أسعار لأن السوق المصري مرتبط بالعالمي ومرتبط بسعر الدولار ولما تحول القيمة بالجنيه يبقي بنتكلم عن أسعار مخيفة للجرام في مصر وفيه احتمال إن جرام 24 يوصل 7 آلاف جنيه حسب توقعات والطريق اللي ماشي فيه الدهب عالميا ولو اتحققت باقي التوقعات كمان..

منصات بانكير قدمت تقرير مختلف عن المصير الصعب للدولار ورحلة سقوط الورقة الخضراء

وقال التقرير إن الدولار زي أي سلعة بتخضع للعرض والطلب عليها وهو اللي بيحدد سعرها مش اي حاجة تانية وكل ما كان الطلب عليها كبير مقابل نقص المعروض سعرها هيزيد وهيفضل يزيد لغاية ميزان العرض والطلب ما يتعدل والعكس صحيح لو الطلب قليل على الدولار والمعروض كتير يبقي سعره هينزل بشكل مستمر لغاية ما يتعدل ميزان العرض والطلب.. يبقي كده وضحت في ان الحكومة لو قدرت توفر الدولار دايما وفي نفس الوقت تقلل الطلب عليه يبقي كده الدولار سعره هيفضل ينزل بشكل مستمر وفي المقابل قيمة الجنيه هترجع ترفع تاني.

وشرح التقرير إنه الحكومة تقدر تنهي على الدولار من ناحيتين الأولى هي توفيره على قد ما تقدر في السوق والناحية التانية تقلل الاعتماد عليه  والدولة بدأت من فترة كبيرة تنفيذ خطة توفير الدولار حتي من قبل ظهور أزمة نقص الدولار  عن طريق عمل مشاريع ضخمة في كل المجالات واللي بتستهدف توفير الأمن الغذائي بمشروعات زراعية عملاقة وفي نفس الوقت انشاء مجمعات صناعية كبيرة لزيادة التصدير ل100 مليار دولار كمرحلة أولي وزي ما قلنا دي خطط ماقبل الأزمة بجانب تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة واللي رفعت إيرادات القناة للضعف تقريبا وغير المشروعات السياحية الضخمة وغيرها وكلها مشروعات بتستهدف توفير الدولار لغاية .
وقال التقرير إن مصر بعد صفقة راس الحكمة  استقبلت ولسه هتستقبل حوالي 60 مليار دولا تمويلات دولية زائد حصيلة الطروحات الحكومية دي ضمن برنامج توفير الدولار.. 
ورجع تقرير بانكير اتكلم عن طريقة تقليل الاعتماد على الدولار وفعلا بردوا البلد اشتغلت على ده بعد الأزمة الاخيرة في سوق العملات وأولها كانت تقليل الاستيراد وحصل ووفرت مصرأكتر من 12 مليار دولار في السنة اللي فاتت وتوقيع الحكومة لاتفاقيات مبادلة العملة أو التبادل التجاري  بالعملة الوطنية مع عدد من الدول وكمان لسه مصر عندها خطة لتقليل الاعتماد على الدولار بين دول مجموعة بريكس ودي قادر يوفر 30 مليار دولار هي حجم التجارة بين مصر ودول بريكس وكمان فيه توجه لزيادة التصدير مقابل تقليل الاستيراد بشكل كبير  وأخر حاجة هي فكرة تحويل الديون والمستحقة بالدولار إلى استثمارات زي ماحصل كده مع ايطاليا وألمانيا
لو المعادلة الصعبة دي اتحققت الدولار هياخد منحني هبوط خطير قدام الجنيه لأن ساعتها الطلب عليه هيقل جدا وده معناه استراد الجنيه قيمته الحقيقية.