الأحد 14 أبريل 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

لعبة الدولار الأحمر.. أخطر فخ لمصر في القرن الواحد والعشرين

الأربعاء 03/أبريل/2024 - 03:20 ص
الدولار
الدولار


ياترى ايه الفخ اللي مصر نجت منه بأعجوبة وايه حكاية الدولار الأحمر ودوره في المؤامرة الكبرى وازاي السيسي كان صاحي جدا للمخطط.. تعالو نشوف إيه القصة

معروف في الكواليس وغرف أجهزة المخابرات والمنظمات الدموية والميليشات المسلحة والمرتزقة المأجورة إن الدولار هو. العامل المشترك بينها لأن كل المنظمات دي بتشتغل بالدولار و عملياتها القذرة بتتمول بالدولار وكلها عندها ملايين وأمكن مليارات الدولارات في حساباتها السرية ومقابل الدولار المنظمات دي ممكن تعمل أي حاجة لأن دي شغلتها واللي اساسا أنشأت عشانها وهي تخريب الدول وصناعة الفوضى وبث الفتن والتحريض وكل منظمة من دول ليها أسلوب لكن الهدف واحد وعشان كده أطلقوا على الدولار أداة التمويل الدولية الرئيسية للمنظمات دي بالدولار الدامي أو الأحمر لأنه بيستخدم في صناعة الخراب.
وشفنا دول كتير خربتها المنظمات دي وحولتها لمسرح للاقتتال الداخلي أو رهن الفوضى المدمرة وكانت بتمويلات ضخمة.. مصر طول عمرها مستهدفة من أي طرف من المنظمات دي وشفنا سنين الإرهاب السودا في سيناء ومحاولة فرض منظمات إرهابية سيطرتها مقابل ملايين الدولارات اللي كانت بتوصلها من أطراف خارجية لكن مصر كانت وقتها على قدر الحدث وقدرت تهزم الإرهاب في سيناء وتفرض هيبة الدولة وتحولها لأرض تنمية واستثمارات بتجيب مليارات الدولارات دخل للدولة وهزمت مصر الإرهاب في سيناء مرتين مرة بالسلاح ومرة بالتعمير.
طيب ليه بنتكلم عن الدولار الأحمر أو الدموي.. لا طبيعي نتكلم في الموضوع ده لو عرفنا حجم المخطط اللي كانت أطراف من الجهات دي لتحاول تنفذه على مدار السنة اللي فاتت باستغلال الدولار وتسخير أجهزة إعلام ومراكز بحوث واقتصاديين وخبراء وتقارير مقابل الدولار لنشر الفوضى والأخبار السلبية وتكريس فكرة أن مصر هتفلس واللي جاي خراب وشفنا ذروة المؤامرة في أصعب أوقات الأزمة الاقتصادية وشفنا فيديوهات التحريض والفبركة واللي كانت بتسخن الشارع عشان يثور ودي كانت جزء من المخطط واللي بدأ بتعميق أزمة الدولار في مصر ولم كل الدولارات من السوق ومن المصريين بالخارج في دولة اعتمادها كبير على الاستيراد وعندها اقساط ديون خارجية ضخمة وعندها مطالب مابتخلصش على الدولار وكان بقية سيناريو المؤامرة تجريف السوق من الدولارات والسماح باستعمال الأسعار لدفع الناس للخروج وهنا كان هيحصل تدخل مباشر وبشكل تاني ضد الدولة لكن ربنا سلم.
ربنا سلم والدولة كانت صاحية والرئيس السيسي كان صاحي للي بيحصل وكان بيتحرك بقوة للقضاء على المخطط مرة واحدة فكانت صفقة الحكمة اللي قضت على كل المؤامرات مرة واحدة وعرفت المنظمات إياها إن مصر زي ما كانت عصية  قبل كده على الإرهاب والفوضى محدش يقدر يلعب معاها وعندها أجهزة مش بتنام ومحترفة في اللعب مع التعابير.