الأربعاء 17 أبريل 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
فيديو بانكير

زي ماقال بانكير.. السيسي يكشف هدية وفوائد أزمة الدولار لمصر

الجمعة 26/يناير/2024 - 01:40 ص
الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي


لو فاكرين من أيام ظهور أزمة الدولار في مصر وإجراءات الحكومة وقرارات الرئيس علي مدار الأزمة وقلنا إن رب ضارة نافعة وإن أزمة الدولار منحت مصر هدية لا تقدر بثمن.. تعالوا نشوف السيسي قال ايه علة دروس أزمة نقص الدولار وازاي بانكير كشف منافع الأزمة على الدولة المصرية والاقتصاد
 

 
قبل ما نقول الرئيس السيسي قال ايه تاني عن الدولار بخلاف اللي قاله في كلمته باحتفال عيد الشرطة هنفكركم الاول باللي قلناه هنا في بانكير في أول ظهور أزمة نقص العملة الأمريكية وقلنا ساعتها إن الأزمة رغم صعوبتها لكن فيها خير كتير وخلونا نبص كويس على  مشاكلنا وندور على حلول جذرية ليها وفعلا بدأت الدولة والحكومة والبنك المركزي وضع تصور شامل عشان الأزمة ما تتكررش وكانت النتيجة أن مصر بدأت أكبر خطة لترشيد الاستيراد ووفرنا 12 مليار دولار في 7 شهور بس ولولا أزمة الدولار مكناش فكرنا في توسيع وتوطين الصناعة الأجنبية في مصر ولا كنا فكرنا نستغني عن السلع اللي ملهاش لازمة 
ولولا أزمة الدولار كان زمانا لسه في غيبوبة ولولا أزمة الدولار مكانتش الحكومة هتنمي قطاعات الاقتصاد اللي بتجيب دولار  ولا الناس اتعلمت تتخلي عن ثقافة الاسراف ولا كان المصريين كلهم فهموا اقتصاد وترشيد وإدارة أزماتهم ولا الدولة فكرت توفر 300 مليار دولار في السنة لغاية 2030 .. ده كان جزء من  كلام كتير قلناه عن فوائد أزمة الدولار.
نروح بقى نشوف  الرئيس عبدالفتاح السيسي قال للاعلامين على هامش احتفال الشرطة.. السيسي قال ، إن اللى اتعمل في بلدنا حرام يضيع مننا، وربنا سبحانه وتعالي أعاننا في ظل ظروف لا يمكن أبدًا دولة زينا تعمل اللي عملته؛ لأن عندنا أعداد كبيرة من الناس والموارد محدودة، والبعض يتصور أنها تكفي كل شئ وهذا غير صحيح.

واضاف الرئيس السيسي، وقال إن الفكرة كلها مكانتش أبدًا أزمة أولويات، والموضوع كان واضح إن الدولة لازم تتماسك بأسرع وقت ممكن، لكن خلوا بالكم، لو حليت أزمة الدولار فيكي يا مصر ولا يهمني أي حاجة تانية، والأزمة دي إيجابيتها حاجة واحدة بس وهي"فرض الحل علينا"، وإننا لازم نحل مسألة الدولار بشكل إيه بقي؟.. نهائي، والمطلوب في فترة زمنية قصيرة نصل بمعدلات تصديرنا والتصنيع داخل مصر يخلي حجم الدولار المتاح بشكل طبيعي سلس، ويكفي الإنفاق على هذا الاستيراد.

وقال الرئيس إن الأمور كانت ماشية بشكل كويس لغاية 2020، والنمو كان أكتر من 6 %، وده مش لفئة أو طبقة معينة، وإنما لكتلة الناس التكلي نستهدفها وهو "الغلبان"، والحكومة تكون أعينها دائمًا عليه، قائلًا:" لأنه بيطحن في الأرض وهيجيب منين ويصرف منين ويجيب لبس إزاي ويدفع كهرباء ومياه ويودي ولاده المدرسة منين؟".