الجمعة 19 أبريل 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
فيديو بانكير

ألمانيا عاوزة إيه من مصر.. والدهب رايح على فين ومصير الجنيه ولغز الخلايجة في السوق

الثلاثاء 16/يناير/2024 - 03:01 ص
مصر وألمانيا
مصر وألمانيا



سر الهجوم الخليجي للاستثمار في مصر.. وامتي الدهب هيرجع ويوصل لسعره العادل.. وايه حكاية الكنز المصري اللي ألمانيا طمعانة فيه وبعتت تطلبه بشكل رسمي ..وهنجاوب على سؤال 100 مليون مصري.. في تعويم ولا لأ.. خليكم معانا ومفاجآت كتير

 

قولنا كتير إن الدولة المصرية مش ضعيفة وفيها كوادر وموارد واقتصاد وثروات ملهاش أول من أخر وكل ده كان سبب صمودها لغاية دلوقتي في وش كل التحديات والأزمات العالمية وإنها متنهارش ولا تفلس رغم الظروف الصعبة اللي الدولة والناس فيها لكن كل ده وقتي ومرحلة وهتعدي وإلا مكنش العالم يسندك ويهتم يستثمر عندك ويضخ مليارات في بلد ممكن توقع ويخسر فلوسه.
من بين عوامل القوة في الدولة المصرية إن اقتصادها شامل وفريد ومتنوع ومليان فرص وإن الدولة راجعة يعني راجعة لمعدلات التنمية والتقدم زي الأول وأكتر والكلام ده مش من فراغ وخلونا نتكلم ببساطة عن اسباب عودة القوة ومصير الجنيه وشكل الاقتصاد في الشهور الجاية.

البداية من ملف الاستمثارات في مصر وهو أهم ملف لأانه دليل على ثبات وقوة الاقتصاد المصري وبالأرقام الاستثمارات الخارجية بتزيد بقوة ومن حجم المشروعات اللي تم الكشف عنها واللي لسه محل دراسة في كل المجالات بيقول إن الاستثمارات الضخمة اللي جاية كفيلة تقلب كفة الميزان وتقضي على أغلب الأزمات ومنها ازمة الدولار وميزة الاستثمار إنه بيفتح شرايين جديدة في العمل وبيشغل عمالة جديدة ويفتح بيوت ويعظم القيمة المضافة لاقتصاد البلد وهنا هنتكلم على سبيل المثال عن الاستثمارات الخليجية الأخيرة اللي تم الاعلان عنها وبالارقام زي ماقلنا فيه أكتر من 8500 شركة خليجية في مصر شغالة في مشروعات باستثمارية تقريبا 70 مليار دولار منها 35 مليار دولار استثمارات سعودية موزعة على عدد من القطاعات ده غير استثمارات تانية بالمليارات في مجال طاقة الرياح والهيدروجين الأخضر والنقل ومنطقة اقتصادية قناة السويس.

طيب ايه سر الهجوم الخليجي على مصر.. طبعا مفيش مستثمر في المنطقة هيسيب اوروبا وأمريكا وأرض الفرص  ويجي يستثمر عندك إلا لو كان بتقدمله مزايا أكبر ودا لأن الاستمثار ملهوش قلب واهم حاجة المكسب الزيادة والأمان الاستثماري ومصر بتقدم مزايا للشركات الخليجية مش موجودة في أي مكان تاني في العالم وأولها قرب الأسواق وموقع مصر الجغرافي وبنيتها الأساسية من مواني وطرق وقناة سويس وخطوط تجارة برية دولية وكمان انخفاض قيمة العملة بيعظم مكاسب المستثمرين ودا غير توافر العمالة المدربة وقلة تكلفتها مقارنة بالعمالة في أمريكا وأوربا ودا غير ان الاستثمار الخليجي في مصر عامل قوة للخليج نفسه وده معناه ان قوة مصر هي قوة الخليج وكأنها بتستثمر في نفسها.
ومن فوايد الاستثمار زي ماقلنا بيوفر الدولار ويقضي على البطالة ودا بياخدنا في موضوعنا  لملف تاني مهم ليه علاقة بالاستثمار المباشر وهو توحيد سعر الصرف للدولار والقضاء على السوق السودا وا بياخدنا بردو لمصير الجنيه وهل هيتم تحرير سعره ولا الحكومة هتعمل ايه.. شوف حضرتك لغاية اللحظة اللي بنكلمكم فيها دي مفيش قرار حاسم بخصوص التعويم واللي هو بردو مرتبط بملف القرض واللي بيدخلنا على مشكلة التصنيف الائتماني الدولي لمصر وزي ما انت شايف كده هي مجموعة ملفات مرتبطة ببعضها لكن أغلب الاراء بتقول إن هيكون فيه تحرير لسعر الجنيه لكن بعد تمهيد مالي في الاسواق بمعني مش هيكون فيه تعويم غير لما تتنفذ اجراءات مهمة الأول واهمها توفير الدولار في البنك المركزي والقطاع المصرفي لتجنب اي أزمات وأثار جانبية.
من الدولار والاستثمار هنروح معاكم لسوق الدهب وللي حصلت فيه اضطرابات كبيرة في الايام اللي فاتت ووصل جرام 21 3500 جنيه في ذروة الارتفاع، وبعدها بدأ يستقر والحقيقة اسعار الدهب في مصر مرتبطة باسباب منطقية وأسباب تانية غير مشروعة ، ومن اسباب الارتفاع الطبيعي للدهب سعره العالمي واسعار الدولار وخاصة ان تجار الدهب مسعرينه على اسعار السوق السودا للدولار وكمان العرض والطلب وغير كده بتكون فيه اسباب تانية غير مشروعة زي التلاعب وتقليل المعروض وتخزينه لرفع الاسعار وزي ماقلنا الدهب مرتبط في مصر بأزمة العملة وسعره مش هينزل للمستوى الطبيعي غير بالقضاء على السوق الموازية وقريب جدا ده هيحصل بعد قرارات منتظرة من البنك المركزي هتكون ضربة قاضية لتجار العملة وساعتها سعر الدهب هينزل والطلب عليه هيقل أكتر بعد حسم مصير التعويم لأنه دا السبب اللي خلى الناس خايفة وراحت تشتري دهب بكميات كبيرة عشان تحافظ على قيمة فلوسها لو حصل تخفيض جديد في سعر الجنيه.
خلينا نقولكم بردوا إن الحكومة بدأت تفكر خارج الصندوق من فترة لخلق حلول لأزمات الدولار وبين الحلول دي تصدير الشباب المصري المدرب للعمل في اسواق دولية مهمة ومنها السوق الأوربي وخاصة الألماني واللي طلب رسميا عمالة مصرية لكن مش هتكون أي عمالة لأن المطلوب عمالة في تخصصات حديثة ورقمية وعشان كده الحكومة حطت خطة طموحة وسريعة لتأهيل مليون شاب كمرحلة أولى للعمل في السوق الأوربي اللي بيعاني من نقص شديد في العمالة وخاصة في تخصصات التكنولوجيا الرقمية وعلوم البيانات والذكا الاصطناعي والتطبيقات لأن هي دي تكنولوجيا العصر دلوقتي ومصر قدامها فرصة تاريخية لتصدير الشباب ودا هيحل أكتر من أزمة أولها توفير فرص عمل للشباب دول وخاصة إن مرتبات الوظايف دي ضخمة جدا ودا هيفرق جدا لأن لو حسبناها حسبة بسيطة كده الشاب اللي هيسافر أوروبا ويقبض كويس هيرتفع مستوى معيشته ومعيشة اسرته وهتتغير مسار حياة ملايين الأسر ولو كل شاب وراه أسرة من 5 أفراد في المتوسط يبقي عندنا 5 مليون أسرة حياتها اتغيرت وكمان الدولة هستفاد بتحويلاتهم من العملة الصعبة وفي نفس الوقت هتقلل نسبة البطالة وكمان مش هتكلف الدولة مصاريف توظيف في الحكومة ولا خدمات لكن العكس صحيح.. والأهم ان الشباب دول هيبقوا ثروة قوية لمصر مقارنة بحجم الخبرة اللي هياخدوها في اوروبا في تخصصات كل يوم فيها جديد وفي النهاية خلينا نقولكم إن الشباب الهندي بيسيطر دلوقتي على كل الشركات العملاقة في امريكا خاصة شركات المعلومات والبيانات زي جوجل وميكروسفت وأمازون عشان خدو بس الفرصة.