الأحد 21 أبريل 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
فيديو بانكير

السيسي لازم يفرمل ومصر لازم تتهد.. خطة خنق الديك الرومي

الأحد 07/يناير/2024 - 02:30 ص
الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي



اشمعنا مصر اللي الأزمات بتحاصرها الأزمات.. وليه كل ما نطلع من حفرة نوقع في بير.. وليه وألف ليه السيسي لازم يوقف لغاية كده ومصر ماتكبرش تاني ومايكونش في أيديها مفاتيح القوة والسيطرة والنفوذ في المنطقة ومين بيحرك خطوط اللعبة.. وايه تفاصيل خطة اصطياد الديك الرومي.. عشان تعرف اللي بيجرى خليكم معانا لآخر الفيديو

 
زمان لما عبد الناصر طاح وتمدد وبقي بكلمة منه يشيل حكومات في دول تانية ويأمر وأمره يتنفذ فورا في المنطقة وبقي خطر داهم على وجود اسرائيل وتهديد مباشر للمصالح الأمريكية والغربية اللي زرعت الكيان دا عشان يحمي سيطرتها على ثروات المنطقة وكانت خطبه ومواقفه تهز العالم ولما مصر كبرت وبقي عندها جيش بيدخل في أي وقت.. أمريكا ومعاها العدو الأزلي اسرائيل اتفقوا يوقعوه فكانت خطة الديك الرومي اللي عملته المخابرات الأمريكية وكماشة حرب 67 وقدروا يعملوا ده.. وده كلام معروف بالوثايق واتنشر في العالم كله..
 ليه ده بقي يتكرر مع مصر دلوقتي وليه فيه خطط مشابهة لخطة إسقاط عبد الناصر بتترتب عشان السيسي يفرمل ..

شوف حضرتك فاكرين لما عملنا تقرير من شهور عن المخاطر والمؤامرات اللي بتدبر في غرف المخابرات الأمريكية والغربية وفيه دول تانية للاسف عاملة صديقتنا وفكرناكم ساعتها بكلام الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل لما قال إن أمريكا والغرب مش عاوز مصر تعوم ولا تغرق ومش لازم تسبح وتوصل شط التقدم والقوة ودا راجل كان في قلب المطبخ السياسي المصري والعالمي ولما مصر كبرت في عهد عبدالناصر وبقالها كلمه في العالم كله اتعمل فخ 67 ومن ساعتها مصر دخلت في أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية لأن سينا كانت محتلة وحل مجهود الدولة واقتصادها ومواردها رايح على المجهود الحربي والتجهيز للمعركة ولغاية ما سينا رجعت ولحد سنين قريبة كانت مصر بتدفع تمن تأخرها السنين اللي وقفت فيها التنمية.. لغاية ماجي السيسي وحلف اللي حصل ما يتكرر وعمل جيش قوي وحديث ومتطور وقوة غاشمة وناس استغربت ليه السيسي بيشتري أسلحة حديثة بالشكل دا وليه بدأ يصنع أسلحة متطورة ومصر معندناش مشاكل والمنطقة هادية.

لكن السيسي بتاع المخابرات كان عارف اللي بيدبر في ليبيا وسينا والسودان قبل ما يحصل وساعة الجد كان جيش مصر جاهز والسيسي حط لهم خطوط حمرا وقطع الطريق على مؤامرة تحويل ليبيا لافغانستان تانية وتهديد أمن مصر القومي ودا بفضل قوة جيشها ولما حصل اعتداء على مواطنين مصريين البلد مخدتش عزا غير لما ال اف16 جابت حقهم ولما الإرهاب افتكر نفسه استولى على سينا الجيش المصري الحقيقي عرفهم يعني حرب وقدر يطهرها من المخطط الشيطاني وتبقي ولاية لداعش والإرهاب ومن هنا بدأت اجهزة التآمر يركزوا مع مصر وقالت تقاريرهم أن السيسي مختلف وبيبني بلد صح ومصر ببتحول لبلد تاني خالص ، وإنه في ظرف سنين معدودة قدر يكون عنده جيش بعيد المدي وقوات تدخل سريعة وأسلحة مخيفة ويقدر يغير معادلة اي صراع زي ما حصل وبيحصل دلوقتي في غزة وازاي السيسي قدر يمشي كلامه ويوقف الحرب عشان المساعدات تدخل غصب عن أي حد ورفضه التهجير وتهديده بالحرب والخطوط الحمرا.

وقالت التقارير إن مصر بقت قوة اقتصادية كبيرة ولسه هتكبر وأنها هتكون مركز تجاري عالمي واستغلت موقعها الجغرافي وعملت خطوط تجارية دولية جديدة ومواني وسكك حديد وطرق ومحاور ومناطق صناعية عملاقة حولين قناة السويس وهتكون مركز العالم وقالت التقارير أن مصر هتكون في 2050 اقوي اقتصاد في المنطقة وهتعدي دول الخليج وكمان هتبقي سابع اقتصاد في العالم سنة 2075 وبكده هتبقي قوى عظمي بي منطقة حساسة جدا للغرب وامريكا وفيها اسرائيل والنفط والثروات ولأن اللوبي اليهودي هو اللي بيحكم أمريكا فمش ممكن تسمح بتهديد مباشر لإسرائيل حتي لو كان بينها وبين مصر سلام رسمي وطول عمر المعادلة بتقول إن أمريكا يتضمن تفوق اسرائيل في القوة العسكرية على العرب مجتمعين فمابلك الجيش المصري دلوقتي وحسب إحصائيات أمريكية رسمية اقوى جيش في المنطقة بما فيها اسرائيل وتركيا..

كل ده وغير من المشروعات اللي بتعملها مصر في الطاقة والغاز والبترول والمعادن والزراعة وتوطين الصناعة وتضخم جيشها دفع أجهز المخابرات لوضع خطة لوقف السيسي لغاية كده .. وهي خطة مشابهة لخطة الديك الرومي اللي وقعوا بيها عبد الناصر  لكن المرة دي بخلق أزمات اقتصادية تخلي الناس صبرها ينفد وبدأو بالسوق السوداء للدولار وبعدها تحويلات المصريين بالخارج وقبلها كانت التقارير الدولية وتحريض صندوق النقد يخنق مصر اكتر وبعدها وقفت مساعدات عربية واتغيرت نبرة الكلام وغير خطط الإعلام المضاد والذباب الالكتروني وورقة حقوق الإنسان.. ببساطة كانت الورقة الاقتصادية هي الأداة اللي بيلعبوا بيها دلوقتي علشان يجمدوا البلد لغاية كده وكان المطلوب مصر ما تطلعش من دوامة الأزمات وكل ما تخلص أزمة تطلع واحدة تانية على أمل عجلة التنمية توقف ومصر تنشغل بوضعها الداخلي وتوقف لغاية هنا ودا مش هيحصل أبدا طول مافيه واحد اسمه عبد الفتاح السيسي.