الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
بنك اونلاين

بنك الكويت المركزي يدعم إطلاق منتج مصرفي جديد لتعزيز التكنولوجيا المالية

السبت 27/أغسطس/2022 - 11:00 ص
بنك الكويت المركزي
بنك الكويت المركزي

حرصًا منه على تمكين التكنولوجيا المالية الجديدة ودعم الخدمات المصرفية المفتوحة للمساعدة في إحداث نماذج أعمال مبتكرة في مجال الخدمات المالية ، أعطى بنك الكويت المركزي الضوء الأخضر لاختبار منتج هو الأول من نوعه من خلال إطلاقه في السوق المحلي ضمن البيئة التجريبية التنظيمية وتطبيق الأمر نفسه على المعاملات المصرفية للعملاء المتطوعين لتقييم المنتج وتقييمه بشكل كامل قبل الإطلاق النهائي في السوق.

وتعليقًا على المنتج الجديد ، قال محافظ بنك الكويت المركزي ، باسل الهارون ، إن بنك الكويت المركزي لا يدخر جهدًا في دعم التكنولوجيا المالية المتقدمة ، مضيفًا أن المنتج المصرفي المفتوح الجديد الذي تم إطلاقه مبدئيًا في السوق ضمن البيئة التجريبية الرقابية هو الأول من نوعه في دولة الكويت ويعمل المنتج ضمن نموذج مصرفي مفتوح ويوفر للمستخدمين خدمات تحليلية للمعاملات التي تتم معالجتها على حساباتهم المصرفية مع بنوك مختلفة ، إلى جانب خدمات الدفع الإلكتروني.

وسلط الهارون الضوء على أهمية التكنولوجيا المالية لبنك الكويت المركزي والتي يمكن تعريفها على أنها تقنيات جديدة تتعلق بالصناعة المالية وتهدف إلى تحسين الأنشطة المالية بما في ذلك إطلاق منتجات وخدمات ونماذج أعمال متطورة في صناعة الخدمات المالية.. ولهذه الغاية ، أطلق بنك الكويت المركزي بيئة الحماية التنظيمية في عام 2018 وقام بتحديثها في عام 2019 لتوسيع نطاق المنتجات والخدمات المقبولة وصندوق الحماية التنظيمي عبارة عن مساحة آمنة تتيح التجريب مع المنتجات والخدمات المبتكرة المتعلقة بالتكنولوجيا المالية دون تعريض استقرار النظام المالي والمصرفي للخطر.

وحول جهود بنك الكويت المركزي الأخرى لدعم وتنظيم الخدمات المصرفية المفتوحة ، أشار المحافظ إلى أن المتخصصين في بنك الكويت المركزي أجروا دراسة واسعة النطاق خلصت إلى أن هناك حاجة إلى إطار تنظيمي مصرفي مفتوح ومواصفات واجهة برمجة التطبيقات (API) ولهذا الغرض ، قام بنك الكويت المركزي بتشكيل "مجموعة عمل مصرفية مفتوحة" تضم متخصصين من البنوك الكويتية كما شكل بنك الكويت المركزي "مجموعة عمل الخدمات المصرفية المفتوحة لبنك الكويت المركزي" والتي تضم متخصصين في بنك الكويت المركزي وممثلين عن البنوك الكويتية.

وأشاد المحافظ بتعاون البنوك الكويتية في دعم تطوير الخدمات المصرفية المفتوحة ، مؤكدا دور بنك الكويت المركزي كمحفز وحرصه على نشر أحدث التقنيات لتعزيز الخدمات المصرفية والمالية في الدولة.

وتم تنفيذ استراتيجيات التنمية الاقتصادية في معظم أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا (MEA) وهذا يشمل الكويت أيضًا وتهدف رؤية الكويت 2035 إلى تنويع اقتصاد الكويت وأيضًا مساعدة البلاد على أن تكون أقل اعتمادًا على النفط ، الأمر الذي عزز التنمية الاقتصادية للبلاد ودول مجلس التعاون الخليجي المجاورة لها في معظم القرن الماضي حتى اليوم.

ومن حيث النسبة المئوية للسكان الذين تبلغ أعمارهم 15 عامًا فأكثر ، فإن ما يقرب من 80 في المائة لديهم حساب مع مؤسسة مالية ، وحوالي الربع لديه بطاقة ائتمان ، وأكثر من الثلث يقومون بعمليات شراء عبر الإنترنت و / أو يدفعون فواتير عبر الإنترنت وكما هو الحال في بقية العالم خلال ذروة جائحة 2020 ، أصبح الكويتيون أيضًا رقميًا وزادت أنشطتهم هناك بشكل كبير وعلى سبيل المثال ، بلغ استخدام الخدمات المصرفية عبر الإنترنت 84 في المائة أثناء الوباء. وفيما يتعلق بالاستعداد الملحوظ للتحول الرقمي ، شعر 80 في المائة في الكويت أن الحكومة ومقدمي خدمات الاتصالات شعروا أنهم مستعدون للتحول إلى الخدمات عبر الإنترنت.

وفي الشرق الأوسط وخاصة في منطقة الخليج ، كانت الكويت مركزًا إقليميًا تاريخيًا لصناعة الخدمات المالية وحتى اليوم ، يتألف النظام المالي الكويتي من أربعة قطاعات: البنوك والتأمين والمؤسسات المالية الأخرى وصناديق الاستثمار وكان هناك أكثر من 100 مؤسسة مالية تقدم منتجات وخدمات مالية في البلاد. يهيمن قطاع التجزئة على الأعمال المصرفية في الكويت ، حيث تشكل القروض الشخصية / التمويل 40 في المائة من إجمالي التسهيلات.

كما أنتجت الكويت بعضًا من شركات التكنولوجيا الأكثر شهرة في المنطقة ، مثل تطبيق التوصيل طلبات ومنصة التجارة الإلكترونية Boutiqaat.

ونظرًا لنظامها البيئي التاريخي للخدمات المالية في المنطقة إلى جانب التنمية الاقتصادية العالية للبلاد والدعم من القمة - إلى جانب السكان الشباب وذوي الخبرة في مجال التكنولوجيا ، فإن التكنولوجيا المالية لديها القدرة على النمو في الكويت.

ويتطلع مستقبل الكويت إلى النمو مع التحول الرقمي وقطاعات مثل التكنولوجيا المالية التي تساعد في قيادة هذه الرسوم.