السبت 25 يونيو 2022
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
شمول مالي

أعرف الأنواع الثلاثة للدخل

الأربعاء 08/يونيو/2022 - 12:55 ص
 الأنواع الثلاثة
الأنواع الثلاثة للدخل

 

توجد العديد من الطرق المختلفة التي يمكن للمرء من خلالها الحصول على المال، فهناك دخل مالي ينبغي أن تعمل بنفسك للحصول عليه، وفي نوعٍ آخر من الدخل تقوم أموالك بالعمل نيابة عنك لتحقيقه. ومن المهم أن نفهم الأنواع المختلفة للدخل من أجل تحقيق الأهداف المالية، واتخاذ قرارات مالية سديدة وحكيمة.

في مقال نشره موقع أسرار المال التعليمي، نرى أنه لكل نوع دخل مجموعة من المزايا والعيوب، مما يجعل لدى كلٍ منا سبباً وجيهاً لتفضيل نوع معيّن من الدخل على الأنواع الأخرى أو انتهاج استراتيجية تنويع مصادر الدخل.

أولًا : الدخل المكتسب

هو أي دخل مالي تحققه من خلال عملك في وظيفة أو مهنة ما، وهو الأسلوب الأكثر شيوعاً لكسب المال، ويشمل: امتلاك أعمال تجارية، وتقديم الاستشارات، وأي نشاط آخر مقابل أجر على أساس الوقت والجهد المبذول.

من سلبيات هذا النوع من الدخل المالي أنك تتوقف عن تحقيق المال بمجرد توقفك عن العمل (لو كبرت في السن أو مرضت). إضافة إلى ذلك، يخضع الدخل المكتسب لمعدل ضريبة ويتأثر بالتضخم أعلى من أي نوع آخر.

أما إيجابياته فأنك لا تحتاج إلى رأس المال من أجل البدء بتحقيق دخل مكتسب، وهو ما يفسر اعتماد الكثيرين على هذا النوع من الدخل في بداية حياتهم العملية، إذ إنه وسيلة مثالية لبدء مسيرتك المستقبلية في الاستثمار من خلال مساعدتك على ادّخار النقود.

ثانيًا : دخل الاستثمار

هو الدخل المتحقق عن طريق بيعك لأصل استثماري بسعر أعلى من سعر الشراء (سلعة أو سهم أو عملة أو الخ..)

تسمى الأرباح المحققة هنا بالأرباح الرأسمالية، وتشمل شراء وبيع الأصول الورقية، مثل الأسهم والسندات وصناديق الاستثمار والعملات، إضافة إلى بيع وشراء العقارات والقطع الأثرية والسيارات وغيرها.

عادة ما يتطلّب تحقيق هذا النوع من الدخل قدراً جيداً من المعرفة والخبرة، إذ يجب أن تتعلّم قراءة البيانات المالية وكيفية تحليل اتجاهات السوق.

من سلبياته أنك ستكون مُطالبًا بامتلاك رأس مال ليس بالقليل لبدء العملية الاستثمارية، وإذا تحدثنا على المرابح المباشرة والسريعة فيجب عليك امتلاك رأس مال يفي بالغرض بكل معنى الكلمة. لا ننسى أيضًا نسب الخسارة المتفاوتة واحتمال الإفلاس.

على الجانب الإيجابي، أنك ستتمكن من إعادة استثمار المكاسب المتحققة بعد كل عملية بيع، من خلال ما يسمى بتجميع العوائد.

على سبيل المثال، يمكنك شراء أسهم في شركة بسعر منخفض وبيع أسهمك من أجل الربح عندما تزيد قيمتها؛ سيعتبر هذا مكسبًا رأسماليًا ويندرج في فئة دخل المحفظة او دخل الاستثمار. هنا المزيد من الأمثلة:

- أن تصبح مساهمًا في شركة
- فتح حساب ادخار بعائد
- حقوق الكتب
- شراء أسهم في العديد من الشركات المختلفة

ثالثًا: الدخل السلبي

وهو أهم أنواع الدخل، لأنه سيمهد لك الطريق نحو الأمن والاستقلال المالي، ويعرف باختصار على أنه المال المكتسب من الأصول التي قمت بشرائها.

على سبيل المثال: الربح المتحقق من قيامك بتأجير منزل قمت بشرائه يعتبر دخلاً سلبياً، وبيع الملكية الفكرية مثل الكتب وبراءات الاختراع هو أيضاً أمثلة على الدخل السلبي.

يتميز الدخل السلبي بأنه متكرر لسنوات قادمة بمجرد إتمام الاستثمار، وهذا يعني أنه يمكنك التقاعد مع ضمان استمرار النمو في قيمة أموالك الصافية.

وتسمح الاستثمارات التي تولّد دخلاً سلبياً لأصحابها بالتحكّم النشط باستثماراتهم، فإذا كنت تملك مبنى سكنياً أو شركة، فستكون لديك سيطرة على العمليات والقرارات التي من شأنها أن تؤثر في نجاح استثمارك.

تتطلب تدفقات الدخل السلبية عادةً استثمارًا مقدمًا ووقتًا للنمو واستدامة الأرباح. وفيما بعد، توفر مثل هذه الاستثمارات تدفقًا منتظمًا للدخل في المستقبل دون بذل مجهود.

على سبيل المثال، إذا كنت تستثمر في شركة أو أي مشروع دون المشاركة في إدارة أعماله، فستُعتبر مستثمرًا صامتًا يتلقى دخلًا سلبيًا.