إفريقيا تخسر 90 مليار دولار سنوياً.. وتوصيات عاجلة بمكافحة التهرب الضريبي
اختُتمت اليوم الخميس بالقاهرة فعاليات الاجتماعات السنوية للمنتدى الإفريقي للإدارات الضريبية «ATAF 2026» تحت شعار تعزيز الإيرادات الضريبية لتمويل التنمية ذاتياً، بمشاركة واسعة لـ38 دولة و460 خبيراً وممثلاً عن القطاعين الحكومي والخاص وشركاء التنمية.
أكد وزير المالية أحمد كجوك خلال الاجتماعات على أهمية جعل المواطن الإفريقي محوراً رئيسياً لأولويات الإدارات الضريبية وتبني التقنيات الحديثة، فيما شددت رئيس مصلحة الضرائب رشا عبد العال على ضرورة تحقيق العدالة الضريبية وبناء شراكات فاعلة، مع إعلان المنتدى الانتقال رسمياً من مرحلة التوعية إلى التنفيذ الفعلي.
ركزت التوصيات على أن تعبئة الإيرادات المحلية تمثل ركيزة أساسية للسيادة المالية لإفريقيا، مشيرة إلى أن القارة تخسر نحو 90 مليار دولار سنوياً بسبب التدفقات المالية غير المشروعة، وهو ما يتطلب مكافحة التهرب الضريبي، وتفعيل تبادل البيانات، وتطوير الأطر القانونية لت حماية الموارد المالية.
اعتمد المشاركون ثلاثة مسارات رئيسية للإصلاح تشمل دمج الاقتصاد غير الرسمي، وتعزيز ضريبة القيمة المضافة، وتنويع مصادر الإيرادات، إلى جانب وضع خطط تدريجية لدعم الاقتصادات الصغيرة وتطوير القدرات الرقابية للإدارات الضريبية.
جددت الدول الإفريقية موقفها الموحد بشأن أهمية الحضور الفاعل في مفاوضات اتفاقيات التعاون الضريبي الدولي المرتقبة عام 2027، مع التأكيد على ضرورة ترشيد الحوافز الضريبية المرتبطة بالاقتصاد الرقمي لتكون عادلة ومرتبطة بمستويات الالتزام الفعلي.







