الكنز الأخضر يزحف إلى صحراء البحر الأحمر.. كيف غيرت زراعة الجوجوبا وجه الغردقة؟
وسط صحراء البحر الأحمر، مشروع زراعي بيحوّل الأرض الجافة إلى كنز أخضر.. الحكاية هنا عن نبات الجوجوبا، اللي بيحقق نتائج واعدة في الغردقة وبيفتح باب جديد للاستثمار والتصدير.
المشروع التابع لهيئة تنمية الصعيد مقام على مساحة مستهدفة تصل إلى 3 آلاف فدان، وبيعتمد على ري الجوجوبا باستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثيًا، بدلًا من استهلاك مياه عذبة.
المشروع اتنفذ على 3 مراحل، مساحة كل مرحلة ألف فدان. والمرحلة الأولى حققت حصادًا تبشيريًا بلغ 70 طنًا من البذور، قبل ما يرتفع الإنتاج وفقًا للبيانات الواردة بالمشروع إلى نحو 150 طنًا.
لكن إيه اللي مخلي الجوجوبا مهمة بالشكل ده؟
النبات ده بيتحمل الظروف المناخية الصعبة، وبيُستخرج من بذوره زيت عالي القيمة، بيدخل في صناعات مستحضرات التجميل والأدوية، وكمان مشتقات زي الشحم النباتي والطاقة الحيوية.
والأهم إن المشروع مش مجرد زراعة في الصحراء، لكنه نموذج لاستغلال مياه الصرف المعالجة وتحويلها إلى مورد إنتاجي يحقق عائد اقتصادي، ويوفر فرص عمل، ويدعم التصدير.
والتجربة حصلت على المركز الأول بمحافظة البحر الأحمر في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية لعام 2026، مع دراسة تعميم النموذج في 10 محافظات ضمن نطاق عمل هيئة تنمية الصعيد.
من أرض صحراوية إلى مشروع اقتصادي واعد.. الجوجوبا بتثبت إن الصحراء ممكن تتحول إلى مصدر إنتاج وثروة.
