لعدم الجدية.. الإنتاج الحربي تسحب تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» من 34 مقاولًا
تواصل وزارة الإنتاج الحربي متابعة تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع بمعدلات الإنجاز والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى المستهدفة.
وفي هذا السياق، عقد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماعًا موسعًا مع عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تشارك شركات الإنتاج الحربي في تنفيذها ضمن مبادرة حياة كريمة، والوقوف على نسب الإنجاز الفعلية وموقف المشروعات التي أوشكت على الانتهاء، وتلك الجاري استكمال الأعمال بها.
سحب الأعمال من 34 مقاولًا غير جاد
وكشف وزير الدولة للإنتاج الحربي أنه تم سحب الأعمال من 34 مقاولًا من شركات المقاولات غير الجادة في تنفيذ المشروعات المسندة إليهم ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة ومعدلات التنفيذ المستهدفة، وضمان سرعة الانتهاء من المشروعات، وتحقيق أهداف المبادرة في تحسين جودة الحياة للمواطنين بالقرى المستهدفة.
وشهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي التفصيلي للمشروعات، وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، ومعدلات التنفيذ مقارنة بالمخطط الزمني، إلى جانب متابعة توافر مستلزمات التنفيذ والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن استكمال الأعمال وفقًا للجداول الزمنية المقررة.
وزير الإنتاج الحربي يشدد على تسريع تنفيذ حياة كريمة
وشدد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط على ضرورة التعامل بجدية وحسم مع أي تحديات قد تؤثر على سير العمل، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتذليل المعوقات، مع تكثيف المتابعة الميدانية والدورية لمواقع التنفيذ، وعدم السماح بوجود أي تأخير غير مبرر.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن تنفيذ التوجيهات الرئاسية يتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والإنجاز في مختلف مراحل التنفيذ.
وأشار إلى أن مشروعات حياة كريمة تحظى بأولوية خاصة لدى الوزارة، باعتبارها من أهم المشروعات القومية التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في القرى المستهدفة.
الإنتاج الحربي يسخر إمكاناته لدعم مشروعات حياة كريمة
وأكد جمبلاط حرص وزارة الإنتاج الحربي على تسخير إمكاناتها التصنيعية والهندسية والفنية وخبراتها المتراكمة للمساهمة في تنفيذ مستهدفات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وفي ختام الاجتماع، وجه الوزير بضرورة استمرار المتابعة الدقيقة لكافة المشروعات، وإعداد تقارير دورية تتضمن نسب الإنجاز الفعلية وموقف التنفيذ والمعوقات والإجراءات المتخذة بشأنها.
كما شدد على تحديد مسؤوليات واضحة ومواعيد زمنية محددة للانتهاء من الأعمال المتبقية، بما يضمن الالتزام بالتوقيتات المقررة وتحويل خطط العمل إلى إنجازات ملموسة يشعر بها المواطن على أرض الواقع.
