الجمعة 30 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

البنك المركزي السويسري يحقق أرباحًا بـ 44.2 مليار فرنك خلال 9 أشهر

الجمعة 30/أكتوبر/2026 - 12:51 م
البنك المركزي السويسري
البنك المركزي السويسري

سجل البنك المركزي السويسري أرباحًا بلغت 44.2 مليار فرنك سويسري خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بما يعادل نحو 51.3 مليار دولار وفقًا للبيانات الواردة، مدعومًا بصورة رئيسية بالمكاسب المحققة من استثمارات العملات الأجنبية، إلى جانب ارتفاع قيمة حيازاته من الذهب.

وأوضح البنك، في بيان صادر بشأن نتائجه المالية حتى نهاية سبتمبر، أن أرباح مراكز العملات الأجنبية بلغت 43.3 مليار فرنك سويسري، فيما حققت حيازات الذهب مكاسب تقييم بقيمة 1.2 مليار فرنك، وسجلت المراكز المقومة بالفرنك السويسري أرباحًا بلغت 0.1 مليار فرنك. 

وجاء الجزء الأكبر من الأرباح نتيجة تحركات أسعار الصرف، التي حققت مكاسب بقيمة 29.8 مليار فرنك، إلى جانب ارتفاع قيمة الأسهم والأدوات الاستثمارية المرتبطة بها، والتي سجلت مكاسب سعرية بلغت 23.7 مليار فرنك.

كما حققت استثمارات العملات الأجنبية إيرادات من الفوائد بقيمة 10.7 مليار فرنك، وعوائد توزيعات أرباح بلغت 2.3 مليار فرنك، مقابل مصروفات فوائد بقيمة 0.7 مليار فرنك. وفي المقابل، تكبد البنك خسائر سعرية بلغت 22.6 مليار فرنك على الأوراق المالية والأدوات الاستثمارية ذات العائد الثابت. 

وعلى صعيد الذهب، سجلت حيازات البنك مكاسب تقييم بلغت 1.2 مليار فرنك سويسري، رغم عدم تغير حجم الاحتياطي، إذ ارتفع سعر الكيلوجرام إلى 112 ألفًا و118 فرنكًا بنهاية سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 110 آلاف و919 فرنكًا في نهاية عام 2025.

وتعكس النتائج اعتماد أرباح البنك المركزي السويسري بدرجة كبيرة على تحركات أسواق الذهب والعملات الأجنبية وأسواق رأس المال، إذ تتأثر قيمة أصوله الاستثمارية بتغيرات أسعار الصرف وأسعار الأسهم والسندات والمعادن النفيسة، وهو ما يجعل نتائجه المالية عرضة لتقلبات ملحوظة خلال العام. 

وأشار البنك إلى أن الأرباح المعلنة تمثل نتائج أولية قبل تخصيص المبالغ اللازمة لتكوين مخصصات احتياطيات العملة، على أن يتم تحديد قيمة المخصصات الخاصة بالعام المالي الحالي في نهايته، وفقًا للقواعد المنظمة لعمل البنك.

وأكدت المؤسسة النقدية السويسرية أن النتائج المسجلة خلال الأشهر التسعة الأولى لا تعطي بالضرورة مؤشرًا نهائيًا على حصيلة العام بالكامل، نظرًا لتأثر الأداء بالتطورات المتغيرة في أسواق الذهب والعملات والاستثمارات المالية، وما قد تشهده من تقلبات خلال الفترة المتبقية من العام.