الإثنين 19 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

نقابة الأطباء تحسم موقفها من صرف الدواء بالاسم العلمي.. أولوية للمريض

الأحد 18/أكتوبر/2026 - 11:55 م
نقابة الأطباء تحسم
نقابة الأطباء تحسم موقفها من صرف الدواء بالاسم العلمي

أكد الدكتور أحمد عمر، عضو مجلس نقابة الأطباء، أن مصلحة المريض يجب أن تظل المعيار الأساسي في النقاش الدائر حول صرف الأدوية بالاسم العلمي بدلًا من الأسماء التجارية، مشددًا على أهمية توفير العلاج المناسب بأعلى جودة ممكنة وتكلفة ملائمة، بعيدًا عن تبادل الاتهامات بين الأطباء والصيادلة.

وأوضح عمر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن القضية تتطلب حوارًا مهنيًا يركز على سلامة المرضى وفاعلية الأدوية، مع مراعاة التطورات المستمرة في صناعة المستحضرات الطبية وتعدد الخيارات العلاجية المتاحة.

التأهيل الطبي يحدد معرفة الطبيب بالأدوية

وأشار عضو مجلس نقابة الأطباء إلى أن دراسة الأدوية وأسمائها العلمية تمثل جزءًا أساسيًا من التعليم الطبي، إذ يتعرف الطبيب على هذه المعلومات خلال سنوات الدراسة الجامعية، ثم تتوسع معرفته بالأدوية المرتبطة بتخصصه خلال مراحل الدراسات العليا، سواء الماجستير أو الدكتوراه أو البورد.

وأضاف أن متابعة المستجدات العلاجية والتعرف على الأدوية الحديثة من الأمور الضرورية في الممارسة الطبية، بما يساعد الطبيب على اختيار العلاج الذي يتناسب مع طبيعة الحالة الصحية للمريض واحتياجاته.

تعدد المستحضرات يفرض تحديث المعلومات العلاجية

ولفت عمر إلى أن معرفة الطبيب بالأسماء العلمية ترتبط بدرجة كبيرة بالأدوية الداخلة في نطاق تخصصه، موضحًا أن ظهور مستحضرات دوائية جديدة وتعدد المواد الفعالة في بعض الأدوية يجعلان تحديث المعلومات الطبية عملية مستمرة.

وتزداد أهمية هذه المتابعة مع تنوع البدائل الدوائية المتاحة، بما يستلزم تقييم الخيارات العلاجية وفقًا لفاعليتها ومدى ملاءمتها للحالة الصحية، بدلًا من الاعتماد على الاسم التجاري وحده عند اتخاذ القرار العلاجي.

الاسم التجاري قد يستند إلى خبرة الطبيب

وشدد عضو مجلس نقابة الأطباء على أنه لا يعارض كتابة الأدوية بالاسم العلمي، لكنه أوضح أن اختيار الطبيب لعلامة تجارية محددة قد يستند في بعض الحالات إلى خبرته العملية وتجربته مع الدواء، فضلًا عن ملاحظاته بشأن نتائج استخدامه لدى المرضى.

ويعكس ذلك أهمية مناقشة آليات وصف وصرف الأدوية من منظور مهني يوازن بين جودة العلاج وفاعليته وتكلفته، مع مراعاة احتياجات المريض والبدائل المتاحة.

مصلحة المريض أساس العلاقة بين الطبيب والصيدلي

ورفض عمر التعميم في اتهام الأطباء أو الصيادلة بتحقيق مكاسب مادية من وصف أو صرف أدوية بعينها، مؤكدًا أن مثل هذه الاتهامات لا تمثل أساسًا مناسبًا لمناقشة قضية ترتبط مباشرة بصحة المواطنين.

وأكد أن الأولوية ينبغي أن تكون لضمان حصول المريض على العلاج الفعال والمناسب بسعر ملائم، مع تعزيز التعاون بين الأطباء والصيادلة، والابتعاد عن الخلافات التي قد تصرف الانتباه عن الهدف الأساسي، وهو تحسين جودة الرعاية الصحية وتلبية احتياجات المرضى.