وزيرة التضامن تشهد افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر لتعزيز التعاون الإنساني
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، افتتاح مكتب مؤسسة قطر الخيرية في جمهورية مصر العربية، بحضور الشيخ حمد بن ناصر جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، والشيخ جاسم بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مصر، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة، في خطوة جديدة لدعم التعاون المؤسسي والإنساني بين البلدين.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن افتتاح مكتب قطر الخيرية يمثل مساحة جديدة لتنسيق الجهود وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات المصرية والقطرية، بما يعزز الشراكات في العمل الاجتماعي والإنساني، ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات وتطوير المبادرات التي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية.
مايا مرسي: افتتاح المكتب يعكس عمق العلاقات المصرية القطرية
وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن اعتزازها بالمشاركة في افتتاح المكتب، مرحبة بالوفد القطري في مصر، ومشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس عمق الروابط التي تجمع البلدين، وتضيف مسارًا مؤسسيًا جديدًا إلى مجالات التعاون القائمة بينهما.
وقدمت الوزيرة التهنئة إلى مجلس إدارة قطر الخيرية وقياداتها وفريق عملها بمناسبة افتتاح المكتب، معربة عن تطلعها إلى أن يمثل إضافة حقيقية لمسيرة العمل المشترك، وأن يسهم في بناء شراكات أكثر انتظامًا واستدامة بين المؤسسة ومختلف الجهات المصرية.
وأوضحت أن العمل الاجتماعي والإنساني يحقق أثرًا أكبر عندما يستند إلى الثقة وتبادل الخبرات وتكامل الأدوار، لافتة إلى أن التعاون بين المؤسسات يتيح توسيع نطاق الاستجابة للاحتياجات المجتمعية والإنسانية، والوصول إلى المستفيدين بصورة أكثر فاعلية.
التعاون المصري القطري في دعم غزة
واستعرضت وزيرة التضامن الاجتماعي نماذج التعاون السابقة بين قطر الخيرية والمؤسسات المصرية، خاصة في مجالات الاستجابة للأزمات وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وأشارت إلى التعاون المصري القطري الذي شهدته أكتوبر 2025 لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في قطاع غزة، بالتنسيق مع الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية للقطاع، معتبرة أن هذا التعاون يعكس أهمية تنسيق الجهود وتكامل الخبرات بين المؤسسات المعنية بالعمل الإنساني.
وأكدت أن التجارب المشتركة في التعامل مع الأزمات تبرز أهمية وجود قنوات مؤسسية للتواصل والتنسيق، بما يساعد على تنظيم الجهود وتوجيه المساعدات وفقًا للاحتياجات، ويعزز قدرة المؤسسات على التحرك عند الضرورة.
التضامن الاجتماعي: مؤسسات المجتمع الأهلي شريك رئيسي
وشددت الدكتورة مايا مرسي على أن وزارة التضامن الاجتماعي تنظر إلى مؤسسات المجتمع الأهلي باعتبارها شريكًا رئيسيًا في منظومة العمل الاجتماعي، مؤكدة أن نجاح هذه المنظومة يعتمد على التعاون بين مختلف الأطراف، وليس على جهود مؤسسة واحدة.
وأوضحت أن الوزارة ترحب بالمبادرات التي تعزز التعاون بين المؤسسات المصرية والعربية، وتتيح تبادل المعرفة والخبرات، مع الاهتمام بالمهنية والحوكمة والثقة في إدارة العمل المشترك.
ويمنح افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر فرصة لتعزيز التواصل المباشر بين المؤسسة والجهات المصرية، وتطوير آليات التعاون بما يتناسب مع الأولويات الاجتماعية والإنسانية، فضلًا عن دعم استمرارية الشراكات القائمة وفتح مجالات جديدة للعمل المشترك.
مكتب قطر الخيرية يفتح آفاقًا جديدة للعمل الإنساني
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي بالتأكيد على أن افتتاح المكتب يحمل رسالة بشأن قدرة المؤسسات الإنسانية العربية على بناء جسور تعاون مستدامة، معربة عن أملها في أن يكون المكتب نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الشراكة بين قطر الخيرية والمؤسسات المصرية بمختلف أنواعها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق العلاقات المصرية القطرية ومجالات التعاون بين المؤسسات العاملة في الشأن الاجتماعي والإنساني، مع تطلع إلى تحويل التواصل المؤسسي إلى شراكات عملية تدعم المبادرات المجتمعية وتساعد على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بصورة أكثر تنسيقًا واستدامة.
