الهلال الأحمر المصري يكشف حصاد عام من الإغاثة.. أرقام ضخمة لدعم غزة
ترأست الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، بحضور الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة الأسبق وعضو مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة، وأيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، والدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري.
وشهد الاجتماع استعراض ومناقشة تقرير شامل حول أبرز الجهود التي نفذها الهلال الأحمر المصري خلال العام المالي 2025-2026، خاصة فيما يتعلق بجهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية للأشقاء الفلسطينيين في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة منذ اندلاعها في أكتوبر 2023.
الهلال الأحمر المصري يواصل دعم غزة
وتناول الاجتماع جهود الهلال الأحمر المصري في دعم قطاع غزة خلال الفترة من الأول من يوليو 2025 وحتى 30 يونيو 2026، حيث تم استقبال وتنسيق المساعدات من خلال 77 طائرة و160 شحنة بحرية.
كما استعرض الاجتماع نتائج قوافل «زاد العزة من مصر لغزة» التي أطلقها الهلال الأحمر المصري، والتي بلغ عددها خلال الفترة من 27 يوليو وحتى 30 يونيو 2026 نحو 236 قافلة، تضمنت ما يقرب من 466.416 طنًا من المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وبذلك وصل إجمالي حجم المساعدات التي تم تسليمها إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023 إلى نحو 1.019.189 طنًا من المساعدات، في إطار استمرار الجهود المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتوفير الاحتياجات الإنسانية والإغاثية لهم.
مساعدات الهلال الأحمر للسودان ولبنان
كما تطرق اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري إلى جهود الإغاثة الدولية، وفي مقدمتها الاستجابة للأزمة الإنسانية في السودان، حيث تتواصل أعمال تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية عبر معبري «قسطل وأرقين»، من خلال المراكز الإنسانية التابعة للهلال الأحمر المصري على الحدود.
وشملت الجهود أيضًا إطلاق أول قافلة مساعدات برية إلى السودان، محملة بنحو 70 طنًا من المساعدات الإغاثية والإنسانية.
وفي إطار الاستجابة للأزمات الإنسانية في المنطقة، أشار الاجتماع كذلك إلى المساعدات التي أرسلها الهلال الأحمر المصري إلى لبنان، من خلال شحنة بحرية تضمنت نحو 1.000 طن من المساعدات الإنسانية.
1.242 مهمة إغاثية داخل مصر
واستعرض الاجتماع جهود فرق الهلال الأحمر المصري في مجال الإغاثة والاستجابة المحلية، حيث بلغ إجمالي المهمات الطارئة وغير الطارئة خلال الفترة من الأول من يوليو 2025 وحتى 30 يونيو 2026 نحو 1.242 مهمة.
وقدمت الفرق خلال هذه المهمات خدمات الإسعاف الأولي، والإخلاء إلى المستشفيات، والدعم لأكثر من 57 ألف مستفيد بصورة مباشرة، فيما تجاوز عدد المستفيدين بصورة غير مباشرة 5 ملايين مستفيد.
وتضمنت أبرز الأحداث التي استجابت لها فرق الهلال الأحمر المصري السيول التي شهدتها عدد من المحافظات، والحرائق في منشية ناصر وعدد من المحافظات، إلى جانب الاستجابة لارتفاع منسوب مياه نهر النيل في بعض القرى.
كما شاركت فرق الهلال الأحمر المصري في تأمين عدد من الفعاليات، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب، وفعالية «فرحة مصر»، وعدد من البطولات الرياضية، ومنطقة «الفان زون»، إلى جانب تأمين فعاليات «ستارت 2026».
وفي السياق ذاته، واصل الهلال الأحمر المصري تنفيذ الدورات التدريبية الخاصة بالإسعافات الأولية لمختلف الفئات، بالتوازي مع تكثيف القوافل الطبية وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
«هلال الخير» و«صيفك آمن»
وتناول الاجتماع أبرز الحملات التي أطلقها الهلال الأحمر المصري خلال الفترة الماضية، ومن بينها حملة «هلال الخير» التي نُفذت خلال شهر رمضان المبارك، وشملت توزيع وجبات الإفطار والسحور والكراتين الغذائية واللحوم على أكثر من 6.5 مليون مستفيد من المصريين.
كما استعرض الاجتماع جهود «مطبخ زاد العزة» في قطاع غزة، والذي نجح في تقديم مليون وجبة، ضمن جهود دعم الأشقاء الفلسطينيين وتوفير الاحتياجات الغذائية في ظل الأزمة الإنسانية.
وشملت الحملات كذلك مبادرة «صيفك آمن» التي نُفذت على الشواطئ العامة في 10 محافظات ساحلية، واستفاد منها نحو 368 ألف شخص.
وبلغ عدد متطوعي الهلال الأحمر المصري على مستوى الجمهورية أكثر من 75 ألف متطوع، بما يعكس اتساع قاعدة المشاركة المجتمعية في أعمال الإغاثة والاستجابة للطوارئ.
مواصلة جهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية
واختتم اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري بالتأكيد على مواصلة دعم جهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية والطوارئ، والعمل على الحفاظ على المكانة التي حققها الهلال الأحمر المصري خلال الفترة الماضية.
وأكد المجلس استمرار العمل على تعزيز دور الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى الخارج، في ظل الثقة التي يحظى بها من المؤسسات المحلية والجهات الدولية، ودوره في التعامل مع الأزمات والكوارث وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.


