وزير الخارجية من بانكوك: مصر وجهة واعدة للاستثمارات التايلاندية.. تفاصيل المباحثات
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سوفون سارام، رئيس مجلس النواب ورئيس الجمعية الوطنية بمملكة تايلاند، وذلك خلال زيارته إلى العاصمة بانكوك، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وهنأ وزير الخارجية رئيس مجلس النواب التايلاندي بمناسبة انتخابه، معربًا عن خالص تمنياته له بالتوفيق في قيادة العمل التشريعي، وتعزيز الحوار البرلماني البناء بين مصر وتايلاند.
وأكد عبد العاطي اعتزاز مصر بعلاقات الصداقة الممتدة مع تايلاند لأكثر من سبعة عقود، والحرص على الارتقاء بها بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مشيرًا إلى الزخم الذي شهدته العلاقات الثنائية خلال عام 2026، وفي مقدمته انعقاد الجولة الثامنة للمشاورات السياسية بالقاهرة، وتبادل الزيارات البرلمانية بين البلدين.
وأوضح وزير الخارجية أن هذه التحركات تعكس وجود إرادة سياسية مشتركة لتعزيز التعاون المصري التايلاندي، والعمل على صياغة خريطة طريق عملية للتعاون السياسي والاقتصادي والتنموي خلال السنوات المقبلة.
تعزيز التعاون البرلماني والتعليمي
وفي إطار دعم العلاقات بين المؤسسات التشريعية، أكد وزير الخارجية أهمية استمرار التواصل بين البرلمانين المصري والتايلاندي، وتبادل الزيارات رفيعة المستوى لما تمثله من دور في توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التواصل بين ممثلي الشعبين.
ودعا عبد العاطي رئيس مجلس النواب التايلاندي إلى زيارة مصر في أقرب فرصة، بما يتيح تبادل الخبرات البرلمانية، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
كما أشاد بالتعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين، وبإقبال الطلاب التايلانديين على الدراسة في الجامعات المصرية، خاصة جامعة الأزهر، مثمنًا المنح الدراسية التي تقدمها مصر، والدور الذي يؤديه مبعوثو الأزهر في تايلاند لتعزيز التواصل الثقافي والديني بين الشعبين.
وشدد على أهمية العمل على إقامة شراكات تعليمية بين الجامعات المصرية والتايلاندية، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات، ويوسع فرص التعاون الأكاديمي خلال المرحلة المقبلة.
مصر وجهة واعدة للاستثمارات التايلاندية
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد وزير الخارجية أن مصر تمثل منصة واعدة للاستثمارات التايلاندية، في ضوء ما تمتلكه من سوق محلية كبيرة، وموقع استراتيجي متميز، وشبكة واسعة من اتفاقات التجارة الحرة، إلى جانب المزايا والحوافز الاستثمارية التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأشار إلى أهمية توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة لدعم المصالح المشتركة، فضلًا عن تعزيز نفاذ الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق التايلاندي.
وتأتي هذه المباحثات في إطار التحركات المصرية لتعزيز الشراكات الدولية، وتوسيع التعاون مع الدول الآسيوية، بما يسهم في دعم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، وفتح مجالات جديدة للتبادل التجاري والتعاون التنموي بين مصر وتايلاند.



