الأحد 04 أكتوبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر خلال تعاملات اليوم الأحد

الأحد 04/أكتوبر/2026 - 08:05 ص
الجنيه الذهب
الجنيه الذهب

سجل سعر الجنيه الذهب في مصر نحو 49 ألف جنيه خلال تعاملات اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026، بالتزامن مع تحركات محدودة في أسعار الأعيرة المختلفة، وسط متابعة الأسواق المحلية للتغيرات العالمية والعوامل الاقتصادية المؤثرة في المعدن الأصفر.

وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7000 جنيه، في ظل حالة من الاستقرار النسبي بالأسواق، بينما تتجه أنظار المستثمرين إلى تطورات الطلب العالمي على الذهب، وتحركات الدولار، وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سعر الذهب عيار 24: 7000 جنيه للجرام.

سعر الذهب عيار 21: 6125 جنيهًا للجرام.

سعر الذهب عيار 18: 5250 جنيهًا للجرام.

سعر الذهب عيار 14: 4083 جنيهًا للجرام.

سعر الجنيه الذهب: 49000 جنيه.

وعلى الصعيد العالمي، ارتفع الطلب على الذهب بنسبة 2% على أساس سنوي، ليصل إلى 1230.9 طن خلال الربع الأول من عام 2026، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي، مدعومًا بالزيادة الكبيرة في مشتريات السبائك والعملات الذهبية، إلى جانب نمو مشتريات البنوك المركزية بنسبة 3%، وهو ما عوض تراجع الطلب على المشغولات الذهبية بنسبة 23%.

وفي السوق المصرية، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي تراجع الطلب على المشغولات الذهبية خلال الربع الأول من العام، ليسجل نحو 5.2 طن، مقارنة بنحو 5.1 طن خلال الربع الأخير من عام 2025، رغم تسجيل انخفاض سنوي بنسبة 19%، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على القوة الشرائية للمستهلكين.

الدولار والفائدة الأمريكية يضغطان على الذهب عالميًا

وتؤثر تحركات الدولار وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية سلبًا على أداء الذهب عالميًا، إذ إن المعدن الأصفر لا يدر عائدًا لحائزيه، وبالتالي فإن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به، ويحد من جاذبيته كأداة استثمارية.

كما يدعم ارتفاع الدولار الضغوط على أسعار الذهب، في ظل العلاقة العكسية بين العملة الأمريكية والمعدن الأصفر، وهو ما يجعل تحركات العملة الأمريكية والسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي من العوامل الرئيسية المحددة لاتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

في المقابل، يستمد الذهب بعض الدعم من تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية الأمريكية، وما نتج عنها من اضطراب في معنويات المستثمرين وتراجع نسبي في الدولار.