ربط محطة محولات مترو أبو قير بالشبكة الموحدة.. تفاصيل عقدي «نقل الكهرباء»
وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدين مع تحالف يضم شركتي «أوركيد باور» للمقاولات و«هينج تونج» الصينية، لتنفيذ أعمال ربط محطة محولات مترو أبو قير بالشبكة الكهربائية الموحدة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم مشروعات البنية التحتية لقطاع الكهرباء، وتعزيز قدرات الشبكة الموحدة بما يتناسب مع احتياجات المشروعات القومية ومشروعات النقل الجاري تنفيذها.
ويستهدف المشروع توفير أعمال الربط الكهربائي اللازمة لمحطة محولات مترو أبو قير، بما يدعم تشغيل المشروع واحتياجاته من الطاقة الكهربائية، ويعزز التكامل بين مشروعات النقل وشبكة الكهرباء.
ويعكس توقيع العقدين توجه الشركة المصرية لنقل الكهرباء إلى تطوير شبكات النقل ورفع كفاءتها، بالتوازي مع التوسع في تنفيذ المشروعات الجديدة التي تتطلب توفير مصادر تغذية كهربائية مستقرة وموثوقة.
ويضم التحالف المنفذ للمشروع شركة «أوركيد باور» للمقاولات، إلى جانب شركة «هينج تونج» الصينية، بما يجمع بين الخبرات المحلية والدولية في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية وشبكات نقل الكهرباء.
ويعد مشروع مترو أبو قير من مشروعات النقل التي تتطلب تجهيزات كهربائية متكاملة لضمان تشغيل منظومة المترو بكفاءة، وهو ما يجعل أعمال ربط محطة المحولات بالشبكة الموحدة أحد مكونات البنية الأساسية المرتبطة بالمشروع.
وتعمل الشركة المصرية لنقل الكهرباء على دعم الشبكة القومية من خلال تنفيذ مشروعات جديدة وتطوير مكونات شبكات النقل، بما يساعد على تحسين كفاءة نقل الطاقة واستيعاب الأحمال المطلوبة للمشروعات المختلفة.
كما تستهدف أعمال تطوير شبكة النقل توفير بنية أساسية قادرة على مواكبة التوسع العمراني والصناعي ومشروعات البنية التحتية، إلى جانب تحسين استقرار التغذية الكهربائية للمناطق والمشروعات المستفيدة.
ويأتي توقيع العقدين في إطار استمرار تنفيذ مشروعات الكهرباء المرتبطة بالمشروعات القومية، مع الاعتماد على شركات متخصصة في تنفيذ أعمال المحطات وخطوط وشبكات الربط الكهربائي.
ومن المنتظر أن يسهم تنفيذ أعمال الربط الخاصة بمحطة محولات مترو أبو قير في توفير البنية الكهربائية اللازمة للمشروع، ضمن منظومة متكاملة تربط مشروعات النقل بشبكة الكهرباء الموحدة.
وتواصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء تنفيذ خطط تطوير الشبكة ورفع كفاءتها، بما يدعم التوسع في المشروعات القومية ويحافظ على قدرة منظومة الكهرباء على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
