الدولار الأمريكي يفقد 23% من قوته الشرائية منذ 2020
فقد الدولار الأمريكي نحو 23% من قوته الشرائية منذ عام 2020، ما يعني أن ارتفاع قيمة الأصول بنسبة 30% خلال الفترة نفسها قد لا يمثل مكسبًا حقيقيًا بالقدر الذي توحي به الزيادة الاسمية.
وبعبارة أخرى، إذا ارتفعت قيمة أصولك بنحو 30% منذ عام 2020، فإن هذا الارتفاع يعادل تقريبًا التعادل عند احتساب أثر التضخم على القوة الشرائية، وفقًا للأرقام الواردة.
التضخم يتجاوز مستهدف الفيدرالي
ويأتي ذلك في وقت ظل فيه التضخم الأمريكي أعلى من المستهدف البالغ 2% لدى الاحتياطي الفيدرالي لمدة 60 شهرًا متتاليًا، في استمرار لفترة طويلة من ارتفاع معدلات التضخم فوق المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي.
ويعكس سوق السندات بدوره استمرار اهتمام المستثمرين بتداعيات التضخم على قيمة الأموال والعوائد الحقيقية، في ظل استمرار التضخم فوق مستهدف الفيدرالي.
وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية النظر إلى العوائد الحقيقية بعد احتساب التضخم، وليس فقط إلى الارتفاعات الاسمية في قيمة الأصول.




