الجمعة 25 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الفضة والنحاس في صدارة الاكتشافات.. نتائج جديدة تعزز إمكانات مشروع أكادير ملول

الجمعة 25/سبتمبر/2026 - 09:33 ص
النحاس
النحاس

كشفت عمليات التنقيب في مشروع أكادير ملول بالمغرب عن مؤشرات جديدة لوجود تمعدنات غنية بالفضة والنحاس، بعد تسجيل تركيزات مرتفعة في نتائج أحدث أعمال الحفر، بما يعزز فرص تحديد موارد معدنية إضافية في المشروع.

وأظهرت نتائج الثقب الاستكشافي BH174 مقطعاً معدنياً بطول 8 أمتار، بدءاً من عمق 63 متراً، بتركيز بلغ 0.58% من النحاس و147 غراماً من الفضة للطن، إلى جانب 0.26 غرام من الذهب للطن.

وسجل مقطع آخر بطول 0.2 متر داخل الثقب نفسه تركيزات مرتفعة بلغت 10.24% من النحاس و5390 غراماً من الفضة للطن، بالإضافة إلى 2.80 غرام من الذهب للطن، وهي نتائج تشير إلى وجود تمعدنات عالية التركيز ضمن نطاق الاستكشاف.

كما عزز الثقب BH175 المؤشرات الجديدة، بعدما أظهر مقطعاً بطول متر واحد يحتوي على 0.72% من النحاس و402 غرام من الفضة للطن.

وتقول شركة كريتيكال مينرال ريسورسز (CMR) البريطانية إن التمعدنات المكتشفة تقع داخل صدع يمتد باتجاه شمال-شمال غرب ويرتبط بكبريتيدات كتلية، وهو نمط تمعدني لم يكن قد حُدد في مشروع أكادير ملول خلال عمليات الاستكشاف السابقة.

هدف جديد غني بالفضة

وتشير القراءة الأولية للبيانات إلى احتمال وجود هدف غني بالفضة يختلف عن النظام النحاسي الرسوبي الذي ركزت عليه أعمال التنقيب في المشروع خلال الفترة الماضية.

لكن الشركة تحتاج إلى تنفيذ المزيد من أعمال الحفر والاستكشاف لتحديد مدى استقلال هذا الهدف واتجاهه واستمراريته وحجمه، قبل الوصول إلى تقييم نهائي لأهميته الاقتصادية.

وفي الوقت نفسه، أظهرت نتائج الحفر تقدماً في تحديد امتداد تمعدن النحاس والفضة بين المنطقتين الأولى والثانية، فيما كشف الثقب BH160 عن مقطع بطول 10.2 متر يحتوي على 0.72% من النحاس، بدءاً من عمق 41 متراً.

وتنتظر الشركة نتائج إضافية من التحاليل المخبرية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، بالتزامن مع العمل على إعداد أول تقدير للموارد المعدنية في المشروع بالتعاون مع شركة أديسون ماينينغ سيرفيسز، وفق معيار JORC المعتمد دولياً للإفصاح عن نتائج الاستكشاف والموارد والاحتياطيات المعدنية.

ومن المنتظر أن يوفر التقدير الأول صورة أكثر تنظيماً عن حجم الموارد التي كشفت عنها عمليات الاستكشاف حتى الآن، بينما ستساعد نتائج الحفر المقبلة في تحديد مدى أهمية الهدف الجديد وإمكان مساهمته في تعزيز الإمكانات المعدنية لمشروع أكادير ملول.