السبت 19 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

زراعة 50 ألف شجرة مانجروف بالبحر الأحمر.. تحرك جديد لحماية الشواطئ

السبت 19/سبتمبر/2026 - 09:39 م
زراعة 50 ألف شجرة
زراعة 50 ألف شجرة مانجروف بالبحر الأحمر

شهدت منطقة حماطة بمرسى علم في محافظة البحر الأحمر استكمال زراعة 50 ألف شجرة مانجروف، ضمن جهود استعادة النظم البيئية الساحلية وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية، بالتزامن مع توجه لدراسة التوسع في استخدام المانجروف كحل طبيعي لحماية الشواطئ.

سويلم يتفقد مواقع استعادة المانجروف

وتفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم السبت، عددًا من مواقع زراعة واستعادة أشجار المانجروف بمنطقة حماطة، حيث تابع أعمال الاستزراع بمحمية وادي الجمال، واطلع على تفاصيل مشروع يستهدف تطوير نموذج تشاركي لاستعادة النظم البيئية للمانجروف باعتبارها أحد الحلول القائمة على الطبيعة لمواجهة تغير المناخ.

ويُنفذ المشروع من خلال الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع عدد من الشركاء، ويستهدف استعادة أشجار المانجروف وتنمية مشروعات اقتصادية مرتبطة بها بالتعاون مع المجتمعات المحلية في حماطة وسفاجا.

الشجرة تمتص حتى 400 كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون

وأشار البيان إلى زراعة 50 ألف شجرة مانجروف ضمن المشروع، مع قدرة الشجرة الواحدة على امتصاص ما بين 350 و400 كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون خلال دورة حياتها.

وأكد وزير الري أن استعادة هذه النظم البيئية لا تقتصر على مواجهة التغيرات المناخية، لكنها تمتد إلى حماية السواحل ودعم التنوع البيولوجي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التحديات البيئية.

التوسع في المانجروف لحماية الشواطئ

ووجه سويلم هيئة حماية الشواطئ بدراسة إمكانية التوسع في زراعة أشجار المانجروف في عدد من مناطق البحر الأحمر، والاستفادة منها كحل قائم على الطبيعة لحماية الشواطئ إلى جانب أساليب الحماية التقليدية.

وشدد على أن تكون الحلول الصديقة للبيئة من الأولويات في مشروعات حماية الشواطئ، مع مراعاة الطبيعة الخاصة لكل موقع وتحديد أسلوب الحماية الأنسب وفقًا لخصائصه.

مشروعات اقتصادية مرتبطة بالمانجروف

وشملت الزيارة لقاءات مع ممثلي المجتمع المحلي والمتطوعين لمناقشة جهود استعادة النظم البيئية وسبل الحفاظ عليها، إلى جانب تفقد مخيم حماطة للمانجروف بمنطقة الرعدة البيئية.

كما تفقد الوزير مشروعًا لإنتاج عسل المانجروف وتربية النحل بقيادة نسائية من المجتمع المحلي بقرية حماطة، حيث جرى استعراض دور المشروع في توفير فرص لزيادة الدخل وربط حماية البيئة بمنافع اقتصادية واجتماعية مستدامة.

وأكد سويلم أهمية تسويق منتجات المشروع في الفنادق والمنتجعات الموجودة بالمناطق المحيطة.

متابعة المانجروف بالعلوم التشاركية

كما اطلع الوزير على جهود المتطوعين في مجال العلوم التشاركية، والتي تشمل زراعة الشتلات وجمع بيانات الرصد الميداني وتوثيقها بالصور وإدخالها إلى نظم المعلومات الجغرافية.

وتعد أشجار المانجروف من النظم البيئية المهمة، لما تؤديه من دور في تخزين الكربون وحماية السواحل وتوفير موائل للأسماك ودعم التنوع الحيوي، بما يجعل استعادتها جزءًا من جهود تعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية.