الإثنين 14 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات يتجاوز 5% قبل اجتماع الفيدرالي

الإثنين 14/سبتمبر/2026 - 06:15 م
عاجل.. عائد السندات
عاجل.. عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات يتجاوز 5%

تجاوز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5%، اليوم الإثنين، للمرة الأولى منذ عام 2023، في تحرك لافت بأسواق الدخل الثابت، يأتي بالتزامن مع استعداد مجلس الاحتياطي الفيدرالي لبدء اجتماعه وسط حالة من الترقب بشأن مستقبل أسعار الفائدة والسياسة النقدية الأميركية.

ويعكس ارتفاع العائد استمرار الضغوط التي تواجه سوق السندات، بعدما صعد العائد بنحو 20 نقطة أساس خلال الأيام الأخيرة، مدفوعًا بمخاوف المستثمرين بشأن التضخم وارتفاع أسعار النفط، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن الخطوة المقبلة للفيدرالي، الأمر الذي دفع العائد إلى تجاوز الحاجز النفسي البالغ 5%.

التضخم وأسعار النفط يضغطان على سوق السندات

ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه معدلات التضخم الأميركية أعلى من المستوى المستهدف من جانب الفيدرالي، بينما تضيف الزيادة في أسعار النفط مزيدًا من الضغوط على توقعات الأسعار. وترى الأسواق أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة قد يدفع البنك المركزي إلى الإبقاء على موقف نقدي أكثر تشددًا لفترة أطول.

كما ارتفع عائد السندات الأميركية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتحركات أسعار الفائدة، إلى نحو 4.59% خلال الأسبوع، في حين سجل عائد السندات لأجل 30 عامًا أعلى مستوياته منذ عام 2007، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط على مختلف آجال الدين الحكومي الأميركي.

تحركات عالمية تزامنًا مع اجتماع الفيدرالي

وامتدت موجة ارتفاع عوائد السندات إلى أسواق عالمية أخرى، إذ سجلت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات مستويات مرتفعة، بينما اقتربت العوائد اليابانية المماثلة من مستوى 3%، في وقت سجل فيه مؤشر عالمي لعوائد السندات أعلى مستوياته منذ عام 2007.

وتترقب الأسواق باهتمام نتائج اجتماع الفيدرالي، خاصة في ظل ارتباط حركة عوائد السندات بتوقعات أسعار الفائدة المقبلة، حيث قد تؤدي أي مؤشرات على استمرار التشديد النقدي إلى مزيد من ارتفاع العوائد، بينما قد تساعد بيانات تضخم أضعف من المتوقع في تهدئة الضغوط.

ويزيد تجاوز عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات مستوى 5% من حساسية الأسواق العالمية تجاه قرارات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، نظرًا إلى تأثير العائد الأميركي على تكلفة الاقتراض وتسعير الأصول وتدفقات رؤوس الأموال حول العالم.