الأحد 06 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

إيران تحذر أمريكا: أي هجوم جديد سيقابله رد أقوى

الأحد 06/سبتمبر/2026 - 05:40 م
إيران تحذر أمريكا
إيران تحذر أمريكا

صعّدت إيران لهجتها تجاه أمريكا، بالتزامن مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تواجهها، مؤكدة عزمها التحرك لمعالجة الأزمات الاقتصادية الناتجة عن العقوبات، في وقت توعد فيه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف برد سريع وأكثر إيلامًا على أي هجمات جديدة تستهدف البلاد أو مصالحها.

وتأتي هذه التطورات بعد تجدد العمليات العسكرية بين الجانبين، عقب فترة من الهدوء النسبي خلال أغسطس، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

إيران تتحرك لإنقاذ الاقتصاد من تداعيات الحرب

وقال قاليباف إن المعركة الرئيسية لإيران، إلى جانب المواجهة العسكرية، أصبحت مرتبطة بالإنتاج ومعيشة المواطنين، مشيرًا إلى أن تقلبات سعر العملة والتضخم والبطالة وإدارة الأسواق تمثل أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد.

وأكد أن الإيرانيين قادرون على تحمل الصعوبات، لكنهم لا يستطيعون تحمل سوء الإدارة أو التقاعس، داعيًا الحكومة إلى التحرك بسرعة لمعالجة المشكلات الاقتصادية.

من جانبه، قال وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زادة إن بلاده ستواجه الضغوط الاقتصادية الأمريكية من خلال تنفيذ إصلاحات، رافضًا فكرة أن العقوبات يمكن أن تدفع إيران إلى تغيير توجهاتها.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الاقتصاد تكثيف عمل «مقر الحرب الاقتصادية» التابع لها للتعامل مع تداعيات الصراع والضغوط المفروضة على الاقتصاد.

هجمات متبادلة وتصعيد حول مضيق هرمز

وعسكريًا، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت ثلاث سفن إيرانية، بعد إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية على سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية.

ورد الحرس الثوري الإيراني بالتهديد بتكثيف الهجمات على السفن العسكرية الأمريكية في المنطقة، بينما أعلنت طهران استمرار قدرتها على التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.

وتبقى جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، في قلب التصعيد، إذ قال وزير النفط الإيراني إن الجزيرة تعرضت للقصف نحو 550 مرة خلال الأشهر الماضية، رغم استمرار العمل فيها.

وتشير التطورات إلى استمرار حالة التصعيد بين إيران وأمريكا، مع تداخل الضغوط العسكرية مع أزمة اقتصادية متزايدة تهدد بتعقيد المشهد الإقليمي.