المصرف المتحد يفتح بابًا جديدًا أمام المصدرين.. تمويل وحلول مصرفية للتوسع عالميًا
وقّع المصرف المتحد مذكرة تفاهم استراتيجية مع جمعية المصدرين المصريين «إكسبولينك»، في إطار دعم جهود الدولة لتعزيز قطاع التصدير ورفع تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، من خلال توفير حلول تمويلية ومصرفية واستشارية متكاملة تساعد الشركات المصدرة على التوسع والنمو، بما يسهم في زيادة تدفقات النقد الأجنبي ودعم معدلات النمو الاقتصادي.
وتأتي الشراكة انطلاقًا من اهتمام المصرف المتحد بقطاع التصدير باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي ومصدرًا مهمًا للعملة الأجنبية، وحرصه على مساندة الشركات المصرية من خلال حلول مصرفية وتمويلية تساعدها على تنفيذ عملياتها بكفاءة، وتعزيز قدرتها على التوسع والوصول إلى أسواق خارجية جديدة.
المصرف المتحد يوفر حلولًا تمويلية للمصدرين
وقال طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، إن الشراكة مع إكسبولينك تأتي في إطار استراتيجية المصرف لدعم القطاعات الإنتاجية والتصديرية، مؤكدًا أن تعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة والتوسع في الأسواق الخارجية يمثل محورًا رئيسيًا في جهود المصرف لدعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن مذكرة التفاهم تستهدف إتاحة حزمة متكاملة من الحلول المصرفية والتمويلية للمصدرين، تشمل برامج تمويل مرنة لعمليات ما قبل وبعد الشحن، وتوفير رأس المال العامل، إلى جانب الاعتمادات المستندية وخطابات الضمان والحلول المصرفية المرتبطة بالمعاملات الدولية.
وأضاف أن الخدمات المقدمة للمصدرين تشمل أيضًا حلولًا لإدارة مخاطر تقلبات أسعار الصرف، بما يساعد الشركات على التعامل مع طبيعة عمليات التجارة الخارجية وتقليل المخاطر المرتبطة بالتحركات في أسواق العملات.
وأشار فايد إلى أن المصرف المتحد يولي اهتمامًا خاصًا بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمصدرين الجدد، من خلال توفير حلول تمويلية واستشارية تتناسب مع احتياجات كل شركة وطبيعة نشاطها، فضلًا عن تقديم الدعم الفني عبر فرق متخصصة تساعد الشركات في اختيار الحلول المصرفية المناسبة.
68 فرعًا وخدمات رقمية لدعم الشركات
ولفت الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد إلى أن المصرف يتيح خدماته للمصدرين من خلال شبكة فروعه التي تضم 68 فرعًا موزعة بمختلف أنحاء الجمهورية، خاصة في محافظات الصعيد والدلتا، إلى جانب إيفاد فرق عمل متخصصة لخدمة الشركات في مختلف المحافظات.
كما يقدم المصرف المتحد لعملائه من الشركات حلولًا رقمية من خلال خدمة الإنترنت البنكي للشركات، والتي توفر 14 خدمة مصرفية رقمية، بما يساهم في سرعة وكفاءة تنفيذ وإدارة المعاملات المالية وتقليل الوقت اللازم لإتمام العمليات المصرفية.
وتجمع مذكرة التفاهم بين الخبرات المتخصصة لجمعية المصدرين المصريين في مجال تنمية الصادرات وفتح الأسواق الخارجية، والخبرات المصرفية والتمويلية للمصرف المتحد، بما يدعم تكامل منظومة الخدمات المقدمة للشركات المصدرة.
إكسبولينك: التمويل عنصر أساسي للتوسع
من جانبه، أعرب محمد قاسم، رئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين «إكسبولينك»، عن اعتزازه بالتعاون مع المصرف المتحد، مؤكدًا أن الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الخدمات المقدمة للمصدرين، خاصة في ظل الحاجة إلى حلول تمويلية أكثر مرونة تتناسب مع طبيعة العمليات التصديرية واحتياجات الشركات المختلفة.
وأشار قاسم إلى أن توافر التمويل الملائم يمثل أحد العوامل الرئيسية التي تساعد الشركات على تنفيذ خططها التوسعية، لاسيما الشركات الصغيرة والمتوسطة والمصدرين الجدد، موضحًا أن التعاون مع القطاع المصرفي يسهم في تذليل التحديات التمويلية أمام الشركات ويدعم قدرتها على دخول أسواق جديدة.
وأضاف أن مذكرة التفاهم تستند إلى تكامل الخبرات بين الجانبين، حيث توفر إكسبولينك خبراتها في مجال تنمية الصادرات وربط الشركات بالأسواق الخارجية، بينما يقدم المصرف المتحد خبراته وحلوله المصرفية والتمويلية، بما يتيح للمصدرين الاستفادة من منظومة أكثر تكاملًا لدعم أعمالهم.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية حرص إكسبولينك على توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات دعم التصدير، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المصرفية والجهات المعنية، بما يسهم في رفع تنافسية الشركات المصرية وزيادة قدرتها على التوسع إقليميًا ودوليًا، ودعم مستهدفات الدولة الرامية إلى زيادة الصادرات المصرية.
وتعكس الشراكة بين المصرف المتحد وإكسبولينك توجهًا نحو توفير أدوات أكثر تكاملًا للشركات العاملة في مجال التصدير، من خلال الجمع بين التمويل والخدمات المصرفية من جانب، والخبرة في تنمية الصادرات والوصول إلى الأسواق الخارجية من جانب آخر، بما يدعم قدرة الشركات المصرية على تنفيذ خطط النمو والتوسع خلال الفترة المقبلة.
