البنتاغون يعلن تطهير مضيق هرمز من الألغام الإيرانية واستئناف الملاحة
أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية عن نجاح عملية عسكرية متخصصة في تطهير الممرات الدولية بـ مضيق هرمز من الألغام البحرية الإيرانية.
الهدف من العملية هو استعادة الأمن البحري وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية بعد فترة من التوتر أثرت على حركة الشحن.
تطهير كامل للممر الملاحي الرئيسي
وفقاً لبيانات القيادة المركزية، تمكنت الفرق البحرية المتخصصة من تفكيك المتفجرات العائمة وتأمين الخطوط الملاحية التي كانت تهدد سلامة الناقلات التجارية.
وتأتي هذه الخطوة لتعيد انتظام حركة السفن في واحد من أهم الشرايين المائية في العالم.
وأشار موقع أكسيوس إلى أن المواجهات الأخيرة تسببت في انخفاض حركة شحن النفط الخام عبر مضيق هرمز إلى نحو 50% من مستوياتها قبل الأزمة، مما انعكس سلباً على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة العالمية.
تأثير تأمين مضيق هرمز على أسعار النفط
ومن المتوقع أن ينعكس تحسن حركة الملاحة في مضيق هرمز على أسواق النفط العالمية، خاصة مع عودة ناقلات الخام والغاز إلى استخدام الممر الملاحي بوتيرة أكبر.
وقد يسهم انتظام حركة الشحن في تخفيف المخاوف المتعلقة بنقص الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، إلا أن اتجاه الأسعار سيظل مرتبطًا بتطورات الوضع الأمني في المنطقة ومدى استدامة حركة الملاحة خلال الفترة المقبلة.
كما تراقب شركات الطاقة والأسواق العالمية أي تطورات جديدة قد تؤثر على تدفقات النفط والغاز من منطقة الخليج.
خطة أمريكية لرفع عبور الناقلات إلى 50 سفينة يومياً
تسعى الإدارة الأمريكية من خلال العملية إلى رفع معدل عبور الناقلات التجارية والنفطية تدريجياً.
وتستهدف الخطة الوصول إلى نحو 50 سفينة يومياً بحلول منتصف شهر سبتمبر المقبل لضمان عودة التدفقات النفطية إلى طبيعتها.
ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً يمر عبره ما يقرب من خُمس إنتاج النفط العالمي، ما يجعل تأمينه أولوية قصوى لاستقرار الأسواق.



