الخميس 27 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

بورصة السعودية تقترب من أفضل مكاسب أسبوعية منذ مارس بدعم البنوك

الخميس 27/أغسطس/2026 - 02:37 م
البورصة السعودية
البورصة السعودية

تقترب سوق الأسهم السعودية من تسجيل أقوى أداء أسبوعي لها منذ مارس الماضي، بعدما عززت الأسهم القيادية، وفي مقدمتها البنوك، مكاسب مؤشر السوق الرئيسية «تاسي»، بالتزامن مع تحسن معنويات المستثمرين وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

ويتجه مؤشر «تاسي» لتحقيق ارتفاع يقارب 3% خلال تعاملات الأسبوع، بينما زادت قيم التداولات بنحو 50% مقارنة بمتوسط الأسبوع السابق، في مؤشر على عودة النشاط إلى السوق وتحسن شهية المستثمرين.

وجاءت هذه المكاسب امتدادًا لموجة صعود بدأت منذ مطلع أغسطس، ارتفع خلالها المؤشر بنحو 6%، وسط تحسن أداء عدد كبير من القطاعات والأسهم القيادية.

البنوك تقود موجة الصعود

وأوضح وائل محمد علي، مدير الوساطة الدولية في «المتحدة للأوراق المالية»، أن الأسهم الكبرى كانت المحرك الرئيسي لمكاسب السوق خلال الفترة الأخيرة، مستفيدة من وصول تقييمات عدد من الشركات إلى مستويات جذابة بعد التراجعات التي شهدتها السوق خلال الأشهر الماضية.

وأضاف أن هدوء التوترات السياسية في المنطقة انعكس على حركة السيولة وأحجام التداول، مقارنة بالمستويات المسجلة خلال الشهرين السابقين.

بدوره، أشار إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين في صحيفة «الاقتصادية»، إلى أن القطاع المصرفي كان صاحب التأثير الأكبر في ارتفاعات الأسبوع، مستفيدًا من تحسن شهية المستثمرين وانخفاض مستوى المخاطر المرتبطة بالتوترات الإقليمية.

ولفت إلى أن نتائج الشركات ساعدت أيضًا في إعادة تقييم عدد من الأسهم، بعدما أصبحت الرؤية بشأن الأرباح والمستهدفات المستقبلية أكثر وضوحًا أمام المستثمرين.

ارتفاعات قوية تفتح الباب لجني الأرباح

وخلال جلسة الخميس، وهي الأخيرة في أسبوع التداول، تجاوز مؤشر «تاسي» مستوى 11260 نقطة في بداية التعاملات قبل أن يقلص جانبًا من مكاسبه، وسط توقعات بإمكانية تعرض بعض الأسهم لعمليات جني أرباح بعد الارتفاعات المتتالية.

وارتفع المؤشر خلال آخر سبع جلسات بنحو 3.5%، فيما حققت بعض الأسهم القيادية مكاسب أكبر خلال فترة قصيرة، إذ صعد سهما «مصرف الراجحي» و«أكوا باور» بنحو 7%، بينما ارتفع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنحو 4%.

ويرى محللون أن تراجع أسعار النفط والتطورات في الأسواق الأميركية، إلى جانب سرعة الصعود الأخيرة، قد تدفع المستثمرين إلى جني جزء من الأرباح، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء موجة الفرص الاستثمارية.

وتظل احتمالات دخول سيولة أجنبية جديدة إلى السوق من العوامل الداعمة للمعنويات، بالتزامن مع التغييرات الأخيرة في قيادة هيئة السوق المالية، فيما يترقب المستثمرون أيضًا تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش في جاكسون هول، والتي قد تؤثر في اتجاه الأسواق خلال الأسبوع المقبل.