الثلاثاء 25 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يسجل 92.66 دولار وغرب تكساس 85.58 دولار

الثلاثاء 25/أغسطس/2026 - 09:49 ص
بانكير

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026، مع تصعيد الولايات المتحدة الضغط الاقتصادي على إيران وشركائها التجاريين، في محاولة لإجبارها على استئناف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.

وصعد خام "برنت" قرب 93 دولاراً للبرميل بعدما انخفض بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، بينما بلغ خام "غرب تكساس" الوسيط نحو 86 دولاراً في التعاملات المبكرة اليوم.

أسعار خامات النفط اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026

شهدت عقود النفط الآجلة للخام ارتفاعاً طفيفاً في التداولات الآسيوية، وسجلت المستويات التالية:

خام "برنت" (تسليم أكتوبر): 92.66 دولار للبرميل (بارتفاع 0.5%).

خام "غرب تكساس الوسيط" (تسليم أكتوبر): 85.58 دولار للبرميل (بارتفاع 0.7%).

خطة بيسنت وتأثير العقوبات على الأسواق

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في إطار ما وصفها بأنها حملة "إنزال اقتصادي"، إن الدول ستواجه جدولاً زمنياً محدداً لقطع روابطها مع إيران، أو مواجهة عقوبات أحادية الجانب.

وفي حين فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على نحو 60 كياناً، من بينها شبكات طهران لتوليد إيرادات النفط وسفن أسطول الظل التي تنقل منتجاتها النفطية، كان بيسنت قد رفع سقف التوقعات بشأن الإجراءات الأخيرة، حتى إنه قارنها بإنزال نورماندي الذي ساعد في إنهاء الحرب العالمية الثانية.

وانخفضت أسعار النفط بعد وقت قصير من الإعلان، إذ لم يتحقق التهديد بفرض عقوبات ثانوية أكثر صرامة.

وأوضح هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في "كاروبار كابيتال" لـ"بلومبرغ": "كان هناك الكثير من التمهيد للإعلان، لكن ما حصلنا عليه كان أقرب إلى تحذير بشأن الاتجاه الذي تسلكه السياسة، وليس صدمة فورية للإمدادات الفعلية".

وأضاف: "إلى أن تبدأ العقوبات الثانوية في تغيير الجهات التي يمكنها شراء الخام الإيراني أو شحنه أو حتى تمويله، لا أعتقد أن لدى المتداولين سبباً كبيراً لإضافة علاوة جيوسياسية أخرى".

مكاسب سنوية ومخاطر الإمدادات في مضيق هرمز

وارتفع الخام بأكثر من 50% هذا العام، مع استمرار الحرب، التي دخلت الآن شهرها السادس، في تعطيل شحن النفط الخام والوقود المكرر من الشرق الأوسط.

وليس من الواضح ما إذا كانت الخطة الأميركية ستخفف قبضة طهران على ممر هرمز المائي الحيوي، أم ستخاطر رد فعل عكسي عبر وضع أميركا على مسار تصادمي مع الصين، التي تشتري الجزء الأكبر من نفط إيران.

وفي الوضع الراهن، لا تزال التهديدات التي تواجه تدفقات الطاقة مرتفعة، إذ أفادت البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط أُصيبت وتعطلت بفعل مقذوف قبالة عُمان في مضيق هرمز، مما يزيد المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية.

الضغوط الاقتصادية في إيران وتكاليف الشحن

وفي حين ألحقت العقوبات أضراراً باقتصاد إيران، فإن البلاد "مستعدة بالكامل" للحملة الاقتصادية الجديدة التي تشنها واشنطن، بحسب ما قال وزير الاقتصاد علي مدني زاده للتلفزيون الرسمي، وتواجه إيران نقصاً متزايداً في الوقود وطوابير أطول أمام محطات البنزين.

وأتاح الصراع للمتداولين ومالكي السفن تحقيق هوامش واسعة من خلال شراء الخام داخل الخليج العربي بخصم عن الأسعار القياسية العالمية؛ حيث تشتري "توتال إنرجيز" النفط داخل الخليج بسعر يتراوح بين 50 و60 دولاراً للبرميل، فيما تعادل تكلفة الشحن الإضافية عبر المضيق على متن ناقلة عملاقة نحو 10 دولارات للبرميل، بحسب ما قال الرئيس التنفيذي باتريك بويانيه.