«سبيس إكس» تدخل سوق الغاز.. ماسك يؤسس فريقًا لتأمين احتياجات الشركة من الطاقة
تتجه شركة «سبيس إكس»، التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، إلى توسيع نشاطها في قطاع الطاقة، من خلال تأسيس فريق متخصص لتداول الغاز الطبيعي، في خطوة تستهدف تأمين احتياجات الشركة المتزايدة من الوقود والكهرباء، بالتزامن مع توسعها في مجالات الفضاء وتصنيع أشباه الموصلات.
وبحسب إعلانات وظائف نشرتها الشركة، تسعى «سبيس إكس» إلى توظيف متداول غاز طبيعي لقيادة وبناء فريق متخصص في التداول الفعلي والمالي للغاز، بما يعكس توجه الشركة نحو إدارة جانب أكبر من سلسلة إمدادات الطاقة الخاصة بها.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تخطط فيه «سبيس إكس» لإنشاء محطات توليد كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي لتوفير احتياجات منشأة ضخمة لتصنيع أشباه الموصلات في ولاية تكساس، تعمل الشركة على تطويرها بالتعاون مع «تسلا».
وتشهد الولايات المتحدة ارتفاعًا في الطلب على الكهرباء، مدفوعًا بالتوسع السريع في مراكز البيانات والمصانع الجديدة، وهو ما يدعم الحاجة إلى مزيد من محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي.
ولا تقتصر خطط «سبيس إكس» على تداول الغاز، إذ تدرس الشركة أيضًا إنشاء خطوط أنابيب خاصة بها، إلى جانب بحث إمكانية الدخول في عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي، في إطار استراتيجية أوسع لتعزيز التكامل الرأسي وتأمين احتياجاتها من الطاقة والوقود.
وتستخدم مركبة «ستارشيب» التابعة للشركة غاز الميثان شديد التبريد، وهو المكون الرئيسي للغاز الطبيعي، إلى جانب الأكسجين السائل كوقود لدفع الصاروخ، ما يجعل تأمين إمدادات الوقود عنصرًا مهمًا في خطط «سبيس إكس» المستقبلية.
ومن المقرر أن يكون مقر وظيفة تداول الغاز الجديدة في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا أو في منشأة «ستاربيس» بولاية تكساس، بعيدًا عن مراكز تداول الغاز التقليدية، مع عدم إتاحة العمل عن بُعد وفقًا لإعلان الوظيفة.
وتأتي تحركات «سبيس إكس» في قطاع الطاقة بالتزامن مع توجه شركات تكنولوجيا كبرى، بينها «ميتا» و«أوبن إيه آي»، إلى بحث فرص جديدة في سوق الكهرباء، في ظل النمو المتسارع لاستهلاك الطاقة المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

