الجمعة 21 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

رئيس الوزراء

الوزراء: سد جوليوس نيريري يعزز حضور مصر في أفريقيا ويبرز خبرات شركاتها

الجمعة 21/أغسطس/2026 - 04:29 م
سد جوليوس نيريري
سد جوليوس نيريري نموذج لقوة مصر الناعمة في أفريقيا

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل نموذجًا مهمًا لقوة مصر الناعمة في القارة الأفريقية، ويعكس ما تمتلكه الشركات المصرية من خبرات وقدرات فنية وهندسية تؤهلها لتنفيذ المشروعات التنموية الكبرى داخل القارة وخارجها.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال توجهه إلى جمهورية تنزانيا المتحدة، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد و محطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك».

رئيس الوزراء: الرئيس السيسي تابع تنفيذ المشروع

وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن فخره بما تحقق في مشروع سد جوليوس نيريري، موضحًا أن المشروع حظي بمتابعة شخصية ومستمرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، منذ مراحل التنفيذ الأولى.

وقال رئيس الوزراء إن العمل بالمشروع كان محل متابعة دورية، حيث كانت تُرفع تقارير شهرية إلى الرئيس السيسي بشأن تطورات التنفيذ ومعدلات الإنجاز، مع استمرار التنسيق بين القيادتين المصرية والتنزانبة لتذليل مختلف العقبات التي واجهت المشروع.

وأوضح أن هذه المتابعة تعكس الأهمية التي توليها الدولة المصرية للمشروع، باعتباره أحد النماذج المهمة للتعاون التنموي بين مصر وتنزانيا، فضلًا عن دوره في تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية.

سد جوليوس نيريري يعكس خبرات الشركات المصرية

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري يمثل شهادة نجاح جديدة للخبرات المصرية في تنفيذ المشروعات العملاقة، مؤكدًا أن الشركات المصرية أثبتت قدرتها على تنفيذ مشروعات استراتيجية ذات طبيعة فنية وهندسية كبيرة.

ويستهدف المشروع دعم قطاع الطاقة في تنزانيا من خلال محطة لتوليد الكهرباء بقدرة تصل إلى نحو 2115 ميجاوات، بما يساعد على توفير طاقة نظيفة ودعم خطط التنمية والنمو الاقتصادي في الدولة الشقيقة.

وشارك في تنفيذ المشروع نحو 1700 مهندس وفني مصري، ضمن فريق عمل بلغ إجماليه قرابة 12 ألف عامل، وهو ما يعكس حجم المشاركة المصرية والخبرات الفنية التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع الضخم.

رئيس الوزراء: المشروع يؤكد قوة الشراكة المصرية التنزانية

وأكد مدبولي أن سد جوليوس نيريري في تنزانيا يجسد قوة الشراكة بين القاهرة ودار السلام، ويؤكد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات تنموية كبرى في القارة الأفريقية.

وأوضح أن نجاح التحالف المصري بين «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» يمثل نموذجًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص في مصر، ويعكس الإمكانات التي تتمتع بها الشركات المصرية وقدرتها على المنافسة وتنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير.

وأضاف أن تنفيذ المشروع استغرق نحو 5 سنوات، بما يعكس ضخامة الأعمال وحجم التحديات الفنية والهندسية المرتبطة به.

رئيس الوزراء: مصر تدعم التنمية في دول حوض النيل

وفيما يتعلق بملف مياه النيل، أكد رئيس الوزراء أن إنجاز مشروع سد جوليوس نيريري يدحض ما كان يُثار سابقًا بشأن معارضة مصر لمشروعات التنمية في دول حوض نهر النيل.

وشدد مدبولي على أن مصر حريصة بصورة دائمة على دعم التنمية في الدول الشقيقة بحوض النيل، بشرط ألا تضر هذه المشروعات بمصالح مصر والسودان، باعتبارهما دولتي المصب.

وأكد أن نهر النيل قضية وجودية بالنسبة إلى مصر، وأن الدولة المصرية تتمسك بحقوقها ومصالحها المائية، بالتوازي مع دعم جهود التنمية في دول الحوض وتعزيز التعاون المشترك بما يحقق مصالح جميع الأطراف.

«جوليوس نيريري» نموذج للتعاون المصري الأفريقي

ويعكس افتتاح سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية أهمية الدور الذي تلعبه الشركات المصرية في دعم مشروعات البنية التحتية والطاقة في أفريقيا، كما يمثل خطوة جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين مصر وتنزانيا.

ويرى رئيس الوزراء أن المشروع يقدم صورة واضحة لقدرة الكوادر المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى، خاصة مع المشاركة الواسعة للمهندسين والفنيين والعمال المصريين في مختلف مراحل التنفيذ.

ويؤكد مشروع سد جوليوس نيريري أن التعاون المصري الأفريقي لا يقتصر على العلاقات السياسية، بل يمتد إلى مشروعات تنموية ملموسة في مجالات الطاقة والبنية التحتية، بما يعزز حضور مصر في القارة ويدعم جهود التنمية المستدامة في الدول الشقيقة.