الخميس 20 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

اليورو يترقب دفعة جديدة مع تحركات الخزانة الأمريكية

الخميس 20/أغسطس/2026 - 07:10 م
اليورو يترقب دفعة
اليورو يترقب دفعة جديدة مع تحركات الخزانة الأميركية

يترقب اليورو مزيداً من المكاسب أمام الدولار، بعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية زيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، في خطوة قد تسهم في تهدئة اضطرابات سوق السندات ودعم العملة الأوروبية خلال الفترة المقبلة.

تحركات الخزانة تدعم استقرار الأسواق

أشار كريس تيرنر، المحلل في بنك «آي إن جي»، إلى أن اليورو قد يرتفع بشكل طفيف مقابل الدولار، بعد قرار وزارة الخزانة الأميركية زيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة التي تتراوح آجال استحقاقها بين 10 و30 عاماً.

وتأتي الخطوة في وقت شهدت فيه أسواق السندات العالمية موجة بيع حادة، وسط مخاوف بشأن ارتفاع الدين الحكومي الأميركي إلى أكثر من 40 تريليون دولار، إلى جانب القلق من تداعيات ارتفاع أسعار النفط مع تراجع فرص التوصل إلى تقدم في إنهاء حرب إيران.

ووصل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى 5.337% في وقت سابق من الأسبوع، وهو أعلى مستوى له منذ 19 عاماً.

ويرى تيرنر أن تحرك الخزانة الأميركية قد يهيئ بيئة استثمارية أكثر تشجيعاً أو، على الأقل، أكثر استقراراً، بينما قد يستمر الدولار في التراجع.

1.1700 دولار مستوى حاسم لليورو

رغم الدعم المتوقع، يواجه اليورو تحدياً في تجاوز مستوى 1.1700 دولار على المدى القريب. وبحسب تيرنر، فإن اختراق هذا المستوى قد يمهد الطريق أمام العملة الأوروبية للوصول إلى 1.1790 دولار.

وخلال تعاملات الخميس، ارتفع اليورو إلى 1.1711 دولار، وهو أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، قبل أن يتراجع ويستقر قرب 1.1580 دولار.

وفي المقابل، لا تزال أسعار الغاز الطبيعي المرتفعة في أوروبا تشكل مصدر قلق، نظراً لتأثيرها المحتمل في التضخم والنمو الاقتصادي.

تدفقات المستثمرين تعزز جاذبية العملة الأوروبية

تستفيد العملة الأوروبية أيضاً من إقبال المستثمرين الأجانب على شراء كميات كبيرة من سندات وأسهم منطقة اليورو، وهو ما يعزز جاذبية اليورو كأداة لتنويع الاستثمارات بعيداً عن الأصول الأميركية.

واستقرت تكلفة الحماية من التخلف عن سداد الديون الأوروبية، بالتزامن مع استيعاب الأسواق إعلان الولايات المتحدة مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل بدءاً من 9 سبتمبر.

ويرى باتريك مونلي من مجموعة «تيكميل» أن هذه الخطوة لا تعالج المخاوف المالية أو التضخمية التي ساهمت في ارتفاع عوائد السندات الأميركية طويلة الأجل، لكنها قد تغير توجهات السوق على المدى القريب.