بورصة اليابان تنتعش.. الأسهم ترتفع بأكثر من 1% و«نيكي» فوق 66 ألف نقطة
أنهت الأسهم اليابانية تعاملات الخميس على ارتفاع جماعي، مدفوعة بمكاسب أسهم قطاع التكنولوجيا، بالتزامن مع تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول مرتفعة المخاطر.
وجاءت المكاسب في ظل استعادة الأسواق لجزء من ثقة المستثمرين، عقب التدابير الأمريكية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوق السندات، وهو ما انعكس إيجابيًا على حركة الأسهم اليابانية.
وسجل مؤشر «نيكي» ارتفاعًا قدره 890 نقطة، بما يعادل 1.36%، ليغلق عند مستوى 66216 نقطة.
كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقًا بنحو 47.42 نقطة، أو 1.18%، ليصل إلى 4059 نقطة.
«سوفت بنك» و«كيوكسيا» يقودان المكاسب
وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق مكاسب قوية خلال جلسة التداول، مع تصدر عدد من الأسهم القيادية قائمة الارتفاعات.
وارتفع سهم «سوفت بنك جروب» بنسبة 3.06% عند ختام الجلسة، بينما قفز سهم شركة صناعة الرقائق «كيوكسيا هولدينجز» بنحو 6.01%.
كما صعد سهم شركة الألعاب اليابانية «نينتندو» بنسبة 2.38%، في انعكاس لاستمرار الإقبال على أسهم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا والقطاعات ذات النمو المرتفع.
التجارة اليابانية تسجل مستويات قياسية
وتزامن ارتفاع الأسهم اليابانية مع بيانات اقتصادية أظهرت تسجيل واردات وصادرات اليابان أعلى مستوياتها على الإطلاق خلال يوليو.
وأشارت البيانات إلى ارتفاع العجز التجاري الياباني إلى نحو 634.5 مليار ين خلال الشهر، بما يعكس استمرار نمو حركة التجارة الخارجية، رغم اتساع الفجوة بين قيمة الواردات والصادرات.
وتترقب الأسواق اليابانية خلال الفترة المقبلة تطورات التجارة الخارجية والسياسة النقدية، إلى جانب حركة العملات وأسعار الفائدة العالمية، لما لها من تأثير مباشر على أداء الشركات والأسهم.
الدولار يصعد أمام الين
وفي سوق الصرف، واصل الدولار الأمريكي ارتفاعه أمام العملة اليابانية خلال تعاملات الخميس.
وصعد الدولار بنسبة 0.14% مقابل الين، ليسجل نحو 158.39 ين، في ظل متابعة المستثمرين لتحركات العملة اليابانية وتأثيرها على الشركات الكبرى، خاصة الشركات المصدرة.
ويُعد ضعف الين عاملًا مؤثرًا في نتائج الشركات اليابانية الموجهة للتصدير، إذ يمكن أن يدعم قيمة الإيرادات المحققة في الأسواق الخارجية عند تحويلها إلى العملة المحلية.
وبذلك أنهت الأسهم اليابانية جلسة الخميس على مكاسب قوية تجاوزت 1% للمؤشرين الرئيسيين، مع قيادة قطاع التكنولوجيا للصعود، في الوقت الذي تواصل فيه الأسواق متابعة التطورات الأمريكية وحركة السندات والعملات العالمية.
