مش للأعلاف وبس.. فول الصويا ممكن يفتح لمصر باب مكاسب جديد
فول الصويا مش مجرد محصول بيتحط في الأعلاف.. ده ممكن يبقى واحد من أهم المحاصيل اللي مصر تراهن عليها الفترة الجاية.
ليه؟ لأن الصويا ليها استخدامات كتير جدًا.. بتدخل في صناعة الأعلاف، وكمان بيتم استخراج الزيت منها، وده معناه إن زيادة زراعتها محليًا ممكن تساعد في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير عملة صعبة.
ومصر حاليًا بتستورد كميات ضخمة من فول الصويا ومشتقاته لتغطية احتياجات مصانع الأعلاف واستخلاص الزيوت، في وقت الإنتاج المحلي لسه محدود جدًا.
وعشان كده الدولة بتشجع التوسع في زراعته، خصوصًا في الأراضي الجديدة، مع الاهتمام بالزراعة التعاقدية وتوفير التقاوي المناسبة للمزارعين.
والميزة كمان إن فول الصويا محصول بقولى بيساعد على تحسين خصوبة التربة، وده بيخليه مفيد ضمن الدورة الزراعية.
والأهم.. إن التوسع في زراعته مش بس معناه أعلاف أكتر، لكن كمان إنتاج زيوت نباتية محليًا، وتقليل فاتورة الاستيراد، ودعم الأمن الغذائي.
يعني الدولة شايفة إن الصويا ممكن تحقق أكتر من مكسب في نفس الوقت: أعلاف، زيوت، تحسين التربة، وتقليل الضغط على العملة الصعبة.
فهل فول الصويا يتحول من محصول عادي لـ"ورقة رابحة" جديدة في الزراعة المصرية؟
