مليون ونصف رخصة تدريبية.. تحرك جديد لتأهيل شباب مصر لوظائف المستقبل
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن أكاديمية مهارات المستقبل تمثل إحدى المبادرات الوطنية التي تستهدف إعداد الطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بمؤسسات التعليم العالي لمتطلبات سوق العمل الحديثة، وتأهيلهم للوظائف المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتطور التكنولوجي المتسارع.
وأوضح الوزير أن الأكاديمية توفر مسارات تدريبية رقمية متخصصة وشهادات مهنية دولية في مجموعة متنوعة من المجالات المطلوبة، بما يسهم في تطوير مهارات المستفيدين وتعزيز قدرة منظومة التعليم العالي على مواكبة احتياجات سوق العمل.
وفي إطار دعم هذه الجهود، تستعد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوقيع اتفاق تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف إتاحة محتوى تدريبي عالمي مقدم من نخبة من الجامعات والمؤسسات والشركات الدولية.
ويشمل المحتوى التدريبي عددًا من المجالات التكنولوجية والمهنية الواعدة، أبرزها الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، وريادة الأعمال، والمهارات الخضراء، بما يمنح الطلاب والمتدربين فرصًا أكبر لاكتساب المهارات المطلوبة للوظائف المستقبلية.
وتستهدف المرحلة الأولى من التعاون توفير نحو 50 ألف رخصة تدريبية، يستفيد منها ما يقرب من 150 ألف طالب ومتدرب، على أن يتم التوسع في البرنامج بصورة تدريجية خلال السنوات المقبلة.
ومن المخطط أن يصل إجمالي الرخص التدريبية المتاحة إلى نحو مليون ونصف المليون رخصة خلال 3 سنوات، في خطوة تستهدف توسيع نطاق التدريب الرقمي وإتاحة فرص أكبر أمام الطلاب والخريجين لاكتساب مهارات متقدمة وشهادات مهنية تساعدهم على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.








