الذهب في مصر يربح 140 جنيهًا خلال أسبوع.. تشتري أم تبيع الآن؟
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، بالتزامن مع تحركات المعدن النفيس عالميًا، بعدما حقق الذهب المحلي مكاسب بلغت نحو 140 جنيهًا للجرام خلال أسبوع، وسط ترقب من المستثمرين والمتعاملين بشأن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وسجلت أوقية الذهب عالميًا نحو 4370.64 دولار، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 في السوق المحلية نحو 7160 جنيهًا، وسجل عيار 22 حوالي 6563.25 جنيه، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6265 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5370 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50120 جنيهًا.
ورغم المكاسب المحلية، تعرض الذهب عالميًا لضغوط بيعية لليوم الثاني على التوالي، بعد تراجع الأوقية من أعلى مستوياتها في شهرين، نتيجة عمليات جني الأرباح من جانب المستثمرين، وهو ما قلص جزءًا من مكاسب المعدن خلال الأسبوع.
وتتحرك الأوقية حاليًا أعلى منطقة دعم تتراوح بين 4330 و4350 دولارًا، بعدما فشل الذهب في الحفاظ على التداول فوق مستوى 4400 دولار، بالتزامن مع تراجع مؤشرات الزخم، وهي عوامل تعكس استمرار حالة الحذر في الأسواق.
وعلى المستوى المحلي، استفادت أسعار الذهب خلال الأسبوع من عاملين رئيسيين، هما ارتفاع سعر الأوقية عالميًا، إلى جانب صعود سعر الدولار مقابل الجنيه، وهو ما دعم مستويات تسعير المعدن النفيس في السوق المصرية.
وفي المقابل، تراجعت الفجوة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل إلى نحو 80 جنيهًا، بالتزامن مع زيادة عمليات إعادة بيع الذهب، مع اتجاه بعض المتعاملين إلى جني الأرباح بعد الارتفاعات التي سجلها المعدن خلال الأيام الماضية.
كما استقر سعر صرف الدولار في البنوك قبل إغلاق تعاملات الأسبوع عند نحو 50.30 جنيه، ما ساهم في الحد من الضغوط الإضافية على أسعار الذهب محليًا.
وتضع هذه التطورات المتعاملين أمام سيناريوهين؛ الأول استمرار جني الأرباح والضغوط البيعية على المدى القصير، والثاني استقرار الذهب أو عودته للصعود حال تمكنت الأوقية من الحفاظ على مستويات الدعم العالمية.
وبالتالي، يعتمد قرار الشراء أو البيع على الهدف الاستثماري؛ فالمضارب قصير الأجل يواجه سوقًا تشهد بالفعل عمليات جني أرباح، بينما يظل المستثمر طويل الأجل أكثر ارتباطًا باتجاه الذهب عالميًا وحركة الدولار مقابل الجنيه.
وتبقى منطقة 4330-4350 دولارًا للأونصة مستوى رئيسيًا للمراقبة، إذ إن الحفاظ عليها قد يدعم استقرار الذهب، بينما قد يؤدي كسرها إلى زيادة الضغوط البيعية وانعكاسها على الأسعار المحلية.
