هبوط كبير في أسعار الأسمدة.. اليوريا تتراجع 1654 جنيهًا ونترات النشادر تفقد 1162 جنيهًا
شهدت أسعار الأسمدة في السوق المحلية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، وفق أحدث بيانات بوابة الأسعار المحلية والعالمية، في وقت لا تزال فيه الأسواق تواجه تحديات مرتبطة بزيادة الطلب ونشاط السوق السوداء مقارنة بالكميات المتاحة عبر القنوات الرسمية.
وتراجعت أسعار عدد من أنواع الأسمدة الرئيسية، وعلى رأسها اليوريا ونترات النشادر وسلفات النشادر، بفروق سعرية تجاوزت ألف جنيه للطن في بعض الأصناف مقارنة بالمستويات السابقة.
تراجع أسعار نترات النشادر
سجلت الأسمدة من نوع نترات النشادر 33.5% مخصوص متوسط سعر بلغ 24 ألفًا و803 جنيهات للطن، بانخفاض قدره 875 جنيهًا مقارنة بالسعر السابق.
وتراوحت أسعار الطن بين 20 ألف جنيه و31 ألف جنيه وفقًا لمناطق التداول ومستويات العرض والطلب.
أما نترات النشادر العادي، فسجل متوسط سعر بلغ 11 ألفًا و169 جنيهًا للطن، منخفضًا بنحو 1162 جنيهًا، بينما تراوح سعر الطن بين 4700 جنيه و30 ألفًا و200 جنيه.
انخفاض سلفات النشادر
واصلت الأسمدة من نوع سلفات النشادر 20.6% مخصوص تراجعها خلال تعاملات اليوم، حيث بلغ متوسط سعر الطن نحو 18 ألفًا و287 جنيهًا.
وسجلت سلفات النشادر انخفاضًا قدره 1132 جنيهًا للطن مقارنة بالسعر السابق، فيما تراوحت الأسعار بين 5180 جنيهًا و30 ألف جنيه للطن.
اليوريا تتصدر قائمة التراجعات
شهدت الأسمدة من نوع يوريا 46.5% مخصوص انخفاضًا ملحوظًا، حيث بلغ متوسط سعر الطن 25 ألفًا و260 جنيهًا، بتراجع قدره 1192 جنيهًا.
وتراوح سعر طن اليوريا المخصوص بين 20 ألف جنيه و30 ألف جنيه للطن.
أما يوريا 46.5% عادي، فسجلت أكبر انخفاض بين أنواع الأسمدة المتداولة اليوم، حيث تراجع متوسط سعر الطن إلى 11 ألفًا و763 جنيهًا، بانخفاض بلغ 1654 جنيهًا مقارنة بالسعر السابق.
وتراوح سعر طن اليوريا العادي بين 4800 جنيه و30 ألفًا و200 جنيه.
السوق تترقب استقرار أسعار الأسمدة
ويرى متعاملون في السوق أن حركة الأسمدة خلال الفترة الحالية لا تزال مرتبطة بمستويات المعروض وحجم الطلب الزراعي، خاصة مع استمرار التفاوت بين الأسعار الرسمية والأسعار المتداولة في بعض الأسواق.
وتترقب الأسواق استقرار أوضاع التوزيع وزيادة المعروض من الأسمدة خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في تقليص الفجوة السعرية والحد من تأثير السوق الموازية على حركة التداول.
