الأربعاء 05 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

"سددت كل حاجة".. ثم فوجئ بمطالبة مالية ضخمة.. ماذا حدث مع عملاء "حالا"؟

الأربعاء 05/أغسطس/2026 - 12:54 م
حالا
حالا

تزايدت خلال الفترة الأخيرة شكاوى عدد من عملاء شركة "حالا" للخدمات المالية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب مستخدمون عن استيائهم من طريقة احتساب الفوائد والغرامات، إلى جانب ما وصفوه بضعف الاستجابة لشكاواهم وعدم تقديم حلول مرضية من جانب خدمة العملاء.

أبرز الشكاوى المتداولة

وفي أبرز الشكاوى المتداولة، قال أحد العملاء إنه سدد كامل التزاماته المالية التي بلغت نحو 42 ألف جنيه، إلا أنه فوجئ بتلقي اتصال هاتفي يفيد بوجود غرامات مستحقة تجاوزت 160 ألف جنيه، رغم اعتقاده بأنه أنهى جميع المستحقات المطلوبة.

 وطالب العميل الشركة بتوضيح آلية احتساب هذه الغرامات، مؤكدًا أنه لا يعلم سبب مطالبته بهذا المبلغ الكبير بعد سداد أصل المديونية.

وفي شكوى أخرى، أوضح أحد العملاء أنه توجه إلى أحد فروع الشركة بمنطقة أرابيلا بلازا بالقاهرة لاستخراج بطاقة تمويل، حيث أخبرته إحدى الموظفات بأن أول معاملة باستخدام البطاقة ستكون بدون فوائد لمدة ستة أشهر ضمن عرض ترويجي. 

إلا أنه فوجئ بعد تنفيذ العملية بإضافة فوائد تجاوزت 25%، وهو ما دفعه للتواصل مع خدمة العملاء للاستفسار عن سبب اختلاف ما تم تطبيقه عن المعلومات التي تلقاها داخل الفرع.

وبحسب روايته، أبلغه ممثلو خدمة العملاء بأن العرض المشار إليه كان قد انتهى، وأن الموظفة قدمت له معلومات غير صحيحة، معتبرين أن الأمر "خطأ فردي"، مع الإشارة إلى عدم إمكانية تعديل المعاملة لأنها أصبحت مسجلة على النظام الإلكتروني. 

وأضاف أنه تقدم بشكوى رسمية، إلا أن موعد البت فيها تأجل أكثر من مرة، رغم تلقيه وعودًا متكررة بسرعة إنهائها.

كما اشتكى عميل آخر من وجود أخطاء في تسجيل الأقساط المسددة، مؤكدًا أن التطبيق الإلكتروني يُظهر سداد بعض الدفعات، بينما تطالبه الشركة بسدادها مرة أخرى، بالإضافة إلى ظهور مطالبات بأقساط أخرى لم تكن ضمن الجدول المسجل لديه. 

وأشار كذلك إلى عدم رضاه عن مستوى الخدمة داخل أحد الفروع، واصفًا أسلوب التعامل مع العملاء بأنه غير احترافي.

وامتدت الانتقادات أيضًا إلى أداء خدمة العملاء، حيث ذكر بعض المستخدمين أنهم اضطروا للانتظار لفترات طويلة أثناء المكالمات الهاتفية قبل انقطاع الاتصال، دون أن تتم معاودة التواصل معهم، وهو ما اعتبروه تقصيرًا في متابعة الشكاوى وتحسين تجربة العملاء.

وتأتي هذه الشكاوى في وقت يطالب فيه العملاء الشركة بتوضيح آليات احتساب الفوائد والغرامات، وسرعة مراجعة الحالات محل النزاع، والعمل على تحسين جودة خدمة العملاء، بما يضمن معالجة الشكاوى بصورة أكثر شفافية وكفاءة.

ولم يصدر، حتى وقت إعداد هذا الخبر، أي تعليق رسمي من شركة "حالا" بشأن الوقائع المتداولة أو الشكاوى المشار إليها، فيما تظل هذه الروايات معبرة عن وجهة نظر أصحابها، انتظارًا لأي رد أو توضيح رسمي من الشركة.