غدًا.. انطلاق المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 في الرياض
تنطلق غدًا الأربعاء في العاصمة السعودية الرياض فعاليات المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور (نادي الصقور السعودي سابقًا)، بمشاركة نخبة من مزارع إنتاج الصقور المحلية والعالمية، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير قطاع الصقور وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للصقارة.
ويعد المزاد أحد أبرز الفعاليات المتخصصة في مجال الصقور، حيث يوفر منصة تجمع بين مزارع الإنتاج والمربين والهواة والمستثمرين، بما يسهم في دعم تجارة الصقور وفق معايير احترافية، وإتاحة الفرصة لاقتناء سلالات متميزة من الصقور المنتجة في أشهر المزارع العالمية.
ويستهدف الحدث تعزيز الاستدامة في قطاع الصقور، من خلال تشجيع الاعتماد على الصقور المنتجة في المزارع، بما يحد من صيد الصقور البرية ويحافظ على التوازن البيئي والتنوع الحيوي، انسجامًا مع توجهات المملكة في مجال حماية الحياة الفطرية وتنمية الموارد الطبيعية.
ومن المتوقع أن يشهد المزاد مشاركة واسعة من المزارع المتخصصة التي ستعرض أنواعًا مختلفة من الصقور، وسط اهتمام كبير من الصقارين داخل المملكة وخارجها، إلى جانب تنظيم عمليات البيع والشراء عبر آليات تضمن الشفافية وتنافسية الأسعار.
ويأتي تنظيم المزاد ضمن سلسلة من المبادرات التي يقودها المركز الوطني للصقور لتطوير هذا القطاع، عبر تنظيم الفعاليات المتخصصة، ودعم برامج الإكثار والإنتاج، ونشر ثقافة الصقارة باعتبارها جزءًا أصيلًا من التراث العربي والسعودي، مع توظيف أحدث التقنيات في عمليات التوثيق والرعاية والتسويق.
كما يسهم المزاد في تنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة بقطاع الصقور، من خلال استقطاب المربين والتجار والزوار، ودعم الصناعات والخدمات المرتبطة بهذه الهواية، بما يعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، ويتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل ودعم الأنشطة التراثية والسياحية.
ويحظى المزاد باهتمام واسع من المهتمين بالصقارة في المنطقة، نظرًا لما يوفره من فرصة للاطلاع على أحدث سلالات الصقور المنتجة في المزارع العالمية، إلى جانب تبادل الخبرات بين المختصين، وتعزيز التعاون بين الجهات العاملة في هذا المجال، بما يدعم استدامة هذه الرياضة التراثية ويعزز حضورها على المستوى الدولي.
