أسعار الخبز السياحي
شعبة الخبز السياحي: ارتفاع أسعار الدقيق يدفع الأسعار للزيادة.. ولقاء مرتقب لحسم الأسعار
أكد عبد الله غراب، رئيس شعبة المخابز، أن الزيادة الأخيرة في أسعار الخبز السياحي جاءت نتيجة الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج، و على رأسها أسعار الدقيق الحر، مشيرًا إلى أن قيمة الزيادة المتوقعة تتراوح بين 50 قرشًا وجنيه واحد للرغيف وفقًا لتكلفة التشغيل بكل مخبز.
و أوضح غراب أن أسعار الدقيق شهدت قفزة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الكهرباء و الغاز و باقي مستلزمات التشغيل، لافتًا إلى أن سعر طن الدقيق الحر وصل إلى نحو 19 ألف جنيه، وهو ما أدى إلى زيادة تكلفة جوال الدقيق، خاصة أن المخابز السياحية تعتمد بالكامل على شراء الدقيق بالسعر الحر دون أي دعم حكومي.
وأضاف أن أي زيادة في عناصر الإنتاج تنعكس بشكل مباشر على تكلفة تصنيع الخبز السياحي، وهو ما يضع أصحاب المخابز أمام ضغوط مالية متزايدة، ويجعل مراجعة أسعار البيع أمرًا ضروريًا لضمان استمرار النشاط، مع مراعاة عدم تحميل المواطنين أعباء كبيرة.
وأشار رئيس شعبة المخابز إلى أن وزارة التموين تواصل إحكام الرقابة على المخابز البلدية المدعمة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، من خلال متابعة الأوزان والمواصفات وتطبيق منظومة الدقيق المدعم والخصم المباشر.
و كشف غراب عن عقد اجتماع مرتقب مع ممثلي أصحاب المخابز السياحية لمناقشة الزيادة الجديدة في الأسعار، مؤكدًا أن الهدف هو التوصل إلى أسعار عادلة تحقق التوازن بين تغطية تكاليف الإنتاج و الحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلكين، في ظل الارتفاعات المتتالية التي تشهدها الأسواق.
توقعات أسعار الخبز السياحي خلال الفترة المقبلة
تشير التوقعات إلى أن أسعار الخبز السياحي قد تشهد استقرارًا نسبيًا خلال الفترة المقبلة إذا استقرت أسعار الدقيق ومدخلات الإنتاج عند مستوياتها الحالية، بينما تبقى احتمالات حدوث أي زيادات جديدة مرتبطة بتحركات أسعار القمح عالميًا، وتكلفة الطاقة، و أسعار النقل والتشغيل.
كما يُنتظر أن يسهم الاجتماع المرتقب بين شعبة المخابز وأصحاب المخابز السياحية في تحديد آلية واضحة للأسعار، بما يحقق التوازن بين استمرار المخابز في العمل و عدم تحميل المواطنين أعباء إضافية تفوق الزيادات الحالية.

