قرض لفرحة ابنتها.. سيدة تستغيث: «أخدت تمويل من حالا ومش عارفة أعمل إيه»
في البداية كان القرض بالنسبة لسيدة تعاني ضيق الحال وسيلة لتوفير احتياجات أسرتها، وتجهيز ابنتها للزواج أملاً في أن تراها عروساً وتعيش فرحتها مثل أي أم، لكن الأيام حملت لها ما لم تتوقعه، فبعد وفاة ابنتها، اضطرت إلى اللجوء مرة أخرى إلى التمويل، هذه المرة من أجل علاجها، في ظل معاناتها من مرض السكري ومشكلات صحية في ساقيها.
وتروي إحدى السيدات المتعاملات مع تطبيق حالًا للقروض، في استغاثة مؤثرة، تفاصيل تجربتها مع الحصول على قرضين من تطبيق «حالًا»، مؤكدة أن ظروفها المعيشية والصحية أصبحت بالغة الصعوبة، وأنها لم تعد قادرة على تحمل أعباء الحياة والعلاج، وسط محدودية دخلها واعتمادها على مساعدة ابنها الذي يعيش معها.
ما هو تطبيق «حالًا»؟
يعد «حالًا» من تطبيقات الخدمات المالية الرقمية التي تقدم تمويلات للعملاء، ومع انتشار خدمات التمويل الرقمي، يلجأ بعض المواطنين إلى هذه الحلول لمواجهة احتياجات عاجلة، سواء كانت مرتبطة بمصاريف الأسرة أو العلاج أو غيرها من الالتزامات.
إلا أن الحصول على التمويل يترتب عليه التزامات مالية وأقساط دورية، ولذلك تظل القدرة على السداد من أهم الأمور التي يجب مراعاتها قبل اتخاذ قرار الاقتراض.
قرض لتجهيز ابنتها.. ثم قرض للعلاج
بحسب رواية السيدة، بدأت علاقتها بالتمويل عندما حصلت على قرض من «حالًا» من أجل مساعدة ابنتها في تكاليف الزواج، في محاولة لتوفير احتياجاتها وتجهيزها لهذه المناسبة التي كانت تنتظرها كل أم.
لكن فرحة الأم لم تكتمل، إذ توفيت ابنتها بعد ذلك، لتتحول حياتها إلى مأساة جديدة، وتجد نفسها في مواجهة ظروف أكثر قسوة، خاصة أنها تعاني في الأساس من مرض السكري.
وتقول السيدة إنها اضطرت، بعد وفاة ابنتها، إلى الحصول على قرض آخر بهدف توفير تكاليف علاجها، خاصة مع تدهور حالتها الصحية ومعاناتها من مشكلات في ساقيها، وهو ما جعلها بحاجة إلى العلاج والرعاية الطبية.
«القرض الأول عشان جواز بنتي.. والثاني عشان أتعالج»
وتختصر السيدة، صاحبة القرض، قصتها في أن اقتراضها الأول كان من أجل زواج ابنتها، بينما جاء القرض الثاني بعد وفاتها، عندما أصبحت هي نفسها في حاجة إلى العلاج.
وتشير إلى أنها كانت تأمل أن يساعدها التمويل في تجاوز أزمتها، إلا أن الظروف الصحية والمعيشية التي مرت بها جعلت قدرتها على تحمل الأعباء المالية أكثر صعوبة.
وتروي السيدة أنها تعاني من مرض السكري، وأن ساقيها تأثرتا بصورة كبيرة، الأمر الذي جعلها تبحث عن وسيلة للعلاج، لكنها لم تتمكن من تجاوز أزمتها الصحية حتى الآن، وفقاً لما جاء في استغاثتها.
«مافيش عندي غير السرير أقعد عليه»
وفي حديثها عن ظروفها الحالية، تصف السيدة وضعها المعيشي بأنه بالغ الصعوبة، مؤكدة أنها لا تملك من متاع الحياة إلا القليل، وأنها تواجه صعوبة في توفير احتياجاتها الأساسية.
وتقول إن ابنها الذي يعيش معها يعمل بإمكانيات محدودة، وإن دخله بالكاد يساعد في توفير نفقات المعيشة ودفع الإيجار، بينما تظل تكاليف العلاج والأقساط والاحتياجات اليومية عبئاً إضافياً على الأسرة.
وتوضح السيدة أنها وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها عاجزة عن تدبير احتياجاتها، مطالبة بمساعدتها في العلاج وتخفيف معاناتها، خاصة أن حالتها الصحية تمنعها من تحمل المزيد من الأعباء.
مأساة بدأت بحلم وانتهت باستغاثة
وتكشف قصة السيدة عن جانب إنساني شديد القسوة؛ فقد كان القرض الأول مرتبطاً بحلم أم في تجهيز ابنتها للزواج، قبل أن تتحول الفرحة المنتظرة إلى فقد مؤلم، ثم اضطرت الأم نفسها إلى الاقتراض مرة أخرى بحثاً عن فرصة للعلاج.
وبين المرض ومحدودية الدخل والالتزامات المالية، وجدت السيدة نفسها في مواجهة أزمة متشابكة، لتتحول قصتها إلى استغاثة تطلب من خلالها المساعدة في توفير العلاج والعيش في ظروف أكثر أمناً واستقراراً.
وتناشد السيدة الجهات المعنية وأهل الخير مساعدتها في الحصول على العلاج اللازم لحالتها الصحية، ومساندتها في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها.
وتظل تفاصيل تجربة التمويل، بما في ذلك قيمة القروض والأقساط والمبالغ المسددة والمتبقية، بحاجة إلى مراجعة المستندات والعقود ذات الصلة للتحقق منها بشكل دقيق، فيما تستمر السيدة في البحث عن من يمد لها يد العون، أملاً في أن تحصل على العلاج الذي تحتاج إليه وتتمكن من تجاوز محنتها الصحية والإنسانية.


