الإثنين 03 أغسطس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

خبير طرق يكشف أهمية المحطات التبادلية ودورها في تطوير منظومة النقل الجماعي

الأحد 02/أغسطس/2026 - 11:45 م
وسائل النقل
وسائل النقل

أكد الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق بكلية الهندسة بجامعة عين شمس، أن قطاع النقل يمثل أحد أهم المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن نجاح المشروعات القومية والعمرانية والزراعية والسياحية يعتمد بشكل أساسي على توافر شبكة نقل حديثة وبنية تحتية قوية قادرة على تلبية احتياجات المواطنين ودعم حركة الأفراد والبضائع.

وأوضح مهدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة ON، أن منظومة النقل تعد الركيزة الأساسية لأي خطة تنموية، لافتًا إلى أن إنشاء مدن جديدة أو مناطق صناعية واستثمارية لن يحقق أهدافه دون وجود وسائل نقل فعالة تربط هذه المناطق بمراكز النشاط الاقتصادي والخدمي.


وأشار إلى أن اختيار وسيلة النقل المناسبة لا يتم بصورة عشوائية، وإنما يعتمد على دراسات فنية متخصصة تأخذ في الاعتبار الكثافات السكانية، وأنماط استخدام الأراضي، وحجم الطلب المتوقع على وسائل النقل المختلفة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الكفاءة التشغيلية وتقليل الازدحام والضغط على الطرق.

وأضاف أن المحطات التبادلية أصبحت عنصرًا محوريًا في تطوير منظومة النقل الحديثة، لما توفره من سهولة في انتقال الركاب بين وسائل المواصلات المختلفة، وهو ما يسهم في تقليل زمن الرحلات وتحسين تجربة التنقل اليومية، إلى جانب تحقيق التكامل بين شبكات النقل الجماعي.

وأكد أستاذ هندسة الطرق أن تطوير قطاع النقل لا يقتصر على إنشاء الطرق والكباري أو إدخال وسائل نقل جديدة، بل يعتمد على وجود رؤية تخطيطية متكاملة تضمن استدامة المنظومة وتلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمواطنين، بما يتماشى مع خطط الدولة للتوسع العمراني والتنمية الشاملة.

وفي السياق ذاته، أوضح مهدي أن مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) يعد من أبرز مشروعات النقل الجماعي الحديثة، حيث يسهم في ربط المدن الجديدة والمناطق الطرفية بالمراكز الحضرية، بما يخفف الضغط على الطرق ويقلل الاعتماد على السيارات الخاصة.

وتوقع أن يشهد القطار الكهربائي الخفيف زيادة كبيرة في معدلات الإقبال خلال الفترة المقبلة، مع استكمال الامتدادات الجديدة للمشروع، مشيرًا إلى أن عدد مستخدميه قد يتجاوز مليون راكب يوميًا، وهو ما يعكس أهمية التوسع في وسائل النقل الجماعي الذكية ودورها في تحسين جودة الحياة، وخفض الانبعاثات، ودعم أهداف الدولة في بناء منظومة نقل متطورة ومستدامة تخدم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.