صادرات الكيماويات والأسمدة ترتفع 17% خلال 5 أشهر.. وتركيا ثالث مستورد للمنتجات المصرية
واصلت صادرات الكيماويات والأسمدة المصرية تحقيق أداء قوي خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، في مؤشر جديد على تنامي القدرة التنافسية للصناعة المصرية داخل الأسواق العالمية، واستمرار القطاع في لعب دور رئيسي في دعم الاقتصاد القومي وزيادة حصيلة النقد الأجنبي.
وكشف المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة عن ارتفاع قيمة صادرات الكيماويات والأسمدة إلى 4.874 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، مقابل 4.171 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققة معدل نمو بلغ 17%، مدفوعة بزيادة الطلب الخارجي على المنتجات المصرية، والتوسع في الأسواق التصديرية، وتحسن أداء الشركات العاملة بالقطاع، الذي يعد أحد أكبر القطاعات الصناعية المساهمة في الصادرات المصرية.
صادرات الكيماويات والأسمدة تحقق نموًا قويًا
أكد المجلس التصديري أن صادرات الكيماويات والأسمدة واصلت تسجيل معدلات نمو إيجابية خلال العام الجاري، مستفيدة من تنوع المنتجات المصرية وارتفاع قدرتها التنافسية، إلى جانب استمرار جهود فتح أسواق جديدة وزيادة التواجد في الأسواق التقليدية، وهو ما انعكس على ارتفاع قيمة الصادرات بنسبة 17% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تركيا ثالث أكبر مستورد للصادرات المصرية
أظهرت بيانات المجلس أن تركيا واصلت تعزيز مكانتها كواحدة من أهم الشركاء التجاريين لمصر، بعدما احتلت المركز الثالث ضمن أكبر الدول المستوردة لـصادرات الكيماويات والأسمدة المصرية خلال الفترة من يناير إلى مايو 2026، بإجمالي صادرات بلغت 418 مليون دولار.
ويعكس هذا الأداء قوة العلاقات التجارية بين البلدين، واستمرار الطلب على المنتجات المصرية داخل السوق التركية، خاصة مع تنوع المنتجات المصدرة وارتفاع جودتها وقدرتها على المنافسة.
أبرز المنتجات المصدرة إلى تركيا
توزعت صادرات الكيماويات والأسمدة إلى السوق التركية على عدد كبير من المنتجات الصناعية، وجاءت أبرزها:
اللدائن والبلاستيك: 97 مليون دولار.
الكيماويات غير العضوية: 78 مليون دولار.
الأسمدة والمبيدات: 75 مليون دولار.
منتجات البتروكيماويات: 44 مليون دولار.
الكيماويات العضوية.
الكيماويات المتنوعة.
الأحبار والدهانات.
منتجات الزجاج.
المطاط.
المنظفات.
المنتجات الورقية.
المواد اللاصقة.
لماذا ارتفعت صادرات الكيماويات والأسمدة إلى تركيا؟
يرجع النمو المتواصل في صادرات الكيماويات والأسمدة إلى السوق التركية إلى مجموعة من العوامل، أبرزها الموقع الجغرافي القريب الذي يقلل تكاليف النقل، وقوة العلاقات التجارية بين البلدين، إلى جانب تمتع المنتجات المصرية بجودة عالية وأسعار تنافسية مقارنة بالعديد من الأسواق الأخرى.
كما ساهمت الطاقات الإنتاجية الكبيرة للمصانع المصرية، والتوسع في الاستثمارات الصناعية، والاستفادة من اتفاقيات التجارة، في زيادة قدرة الشركات على تلبية الطلب المتنامي داخل السوق التركية، وهو ما عزز مكانة مصر كمورد رئيسي للعديد من المنتجات الكيماوية والأسمدة.
خطة للتوسع في الأسواق العالمية
أكد المجلس التصديري أنه سيواصل دعم الشركات لزيادة صادرات الكيماويات والأسمدة من خلال تنظيم البعثات التجارية، والمشاركة في المعارض الدولية، وعقد لقاءات مباشرة مع المستوردين، بهدف فتح أسواق جديدة وتعزيز الحصة السوقية للمنتجات المصرية في الأسواق الحالية، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات الصناعية ورفع مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
