أسهم آسيا تقفز بقيادة كوريا الجنوبية والذكاء الاصطناعي.. ونيكاي يسجل مكاسب قوية
أسهم آسيا أنهت تعاملاتها على ارتفاعات قوية، بعدما استعادت أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية زخمها عقب موجة بيع حادة خلال الأيام الماضية، مدعومة بنتائج أعمال قوية لشركات التكنولوجيا الأمريكية، ما أعاد ثقة المستثمرين في قطاع الذكاء الاصطناعي ودفع مؤشرات الأسواق الآسيوية إلى تسجيل مكاسب واسعة.
وجاءت المكاسب في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية، إلى جانب تحركات الين الياباني، مع تقييم تأثير أسعار الفائدة العالمية على الأسواق المالية.
أسهم آسيا تقفز بقيادة كوريا الجنوبية واليابان
شهدت أسهم آسيا أداءً قويًا خلال الجلسة، بعدما سجلت بورصة كوريا الجنوبية أكبر مكسب يومي في تاريخها، مدفوعة بالارتفاع الحاد في أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.
وجاءت أبرز المؤشرات على النحو التالي:
مؤشر كوسبي الكوري: ارتفع 17.91% إلى 6,595.45 نقطة، في أكبر صعود خلال جلسة واحدة.
مؤشر كوسداك: صعد 11.63% إلى 719.76 نقطة.
مؤشر نيكاي 225 الياباني: ارتفع 4.03% إلى 64,362.02 نقطة.
مؤشر توبكس الياباني: زاد 1.29% إلى 4,003.30 نقطة.
مؤشر شنغهاي شنزن (CSI 300): صعد 0.85% إلى 4,588.20 نقطة.
مؤشر بورصة شنغهاي: ارتفع 0.72% إلى 3,832.26 نقطة.
مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ: تراجع بشكل طفيف 0.06% إلى 25,843.28 نقطة.
كما ارتفع مؤشر MSCI آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 3.6%، بينما سجل مؤشر الأسواق الناشئة أفضل أداء له منذ شهر أبريل.
الذكاء الاصطناعي يقود صعود أسهم آسيا
جاءت المكاسب بعد انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية، حيث عززت النتائج المالية القوية الثقة في استمرار الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وسجلت أسهم شركة سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينكس مكاسب قاربت 20% لكل منهما، مستفيدة من عودة الطلب على شركات الرقائق الإلكترونية.
وفي الولايات المتحدة، ارتفع سهم مايكروسوفت بنحو 16% بعد إعلان نتائج مالية قوية، مضيفًا نحو 450 مليار دولار إلى قيمته السوقية في أكبر زيادة يومية لسهم في التاريخ، بينما قفز سهم أمازون بنسبة 9.5% مع استمرار النمو القوي في إيرادات الحوسبة السحابية.
في المقابل، تراجع سهم أبل بأكثر من 6% في التداولات الممتدة، بعدما أثرت قيود الإمدادات في توقعات المبيعات.
بنك اليابان والين في دائرة الاهتمام
اتجهت أنظار المستثمرين إلى اجتماع بنك اليابان، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع ترقب أي إشارات من المحافظ كازو أويدا بشأن موعد الزيادة المقبلة.
وفي سوق العملات، تراجع الين الياباني بنسبة 0.7% إلى 160.58 ينًا للدولار، بعدما سجل في الجلسة السابقة أكبر مكسب له أمام العملة الأمريكية منذ أكثر من عامين بدعم من تدخل السلطات اليابانية.
ويرى محللون أن أي تغيير في لهجة بنك اليابان بشأن السياسة النقدية قد يؤثر بصورة مباشرة على أسهم آسيا، خاصة في الأسواق التي تعتمد على قطاع التصدير.
ما الذي يدعم أسهم آسيا خلال الفترة المقبلة؟
يرى محللون أن أداء أسهم آسيا خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
نتائج أعمال شركات التكنولوجيا العالمية.
استمرار الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
قرارات بنك اليابان بشأن أسعار الفائدة.
توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تحركات الدولار والين.
أداء أسواق السندات العالمية.
أسعار النفط والذهب.
ويؤكد خبراء الأسواق أن السؤال الأهم حاليًا يتمثل في ما إذا كانت المكاسب الأخيرة تمثل بداية موجة صعود جديدة، أم أنها مجرد ارتداد فني بعد الخسائر الحادة التي شهدتها الأسواق خلال الأسبوع الجاري.
وستظل أسهم آسيا تحت المراقبة مع استمرار إعلان نتائج الشركات وصدور بيانات اقتصادية قد تحدد اتجاه التداولات خلال الأسابيع المقبلة.
