بعد صعود 5.5%.. الأسهم الكورية تنقلب للهبوط و«سامسونج» تفقد مكاسبها
أنهت الأسهم الكورية الجنوبية تعاملات اليوم الخميس على تراجع حاد، بعدما فقدت مكاسبها التي سجلتها في بداية الجلسة، لتواصل بذلك خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، وتسجل أدنى مستوى إغلاق لها منذ نحو أربعة أشهر.
وشهدت جلسة التداول تقلبات قوية، حيث تحرك المؤشر الرئيسي للسوق الكورية بين الصعود والهبوط بشكل ملحوظ، قبل أن ينهي التعاملات على انخفاض وسط ضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية.
«كوسبي» يتراجع بعد صعود قوي خلال الجلسة
وهبط المؤشر الرئيسي "كوسبي" إلى أدنى مستوى إغلاق له منذ السابع من أبريل، بعدما سجل ارتفاعًا قويًا في بداية التعاملات وصل إلى نحو 5.5%، قبل أن يعكس اتجاهه ويتراجع بأكثر من 2% في نهاية الجلسة، وفقًا لوكالة «رويترز».
ويأتي هذا الأداء في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين، مع استمرار المخاوف بشأن أداء قطاع التكنولوجيا وتأثير القيود التنظيمية الجديدة على تداول بعض المنتجات المالية.
قيود جديدة على صناديق المؤشرات ذات الرافعة المالية
وفرضت السلطات المالية في كوريا الجنوبية إجراءات جديدة على صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بالأسهم الفردية والتي تعتمد على الرافعة المالية، بهدف الحد من المخاطر المرتبطة بهذه المنتجات.
وتضمنت الإجراءات وضع حد أقصى لاستثمارات الأفراد في هذه الصناديق، بحيث لا تتجاوز نسبة 20% من إجمالي أصولهم الاستثمارية، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار في الأسواق وتقليل التعرض للمخاطر المرتفعة.
«سامسونج» تفقد مكاسبها وسط مخاوف بشأن نقص الرقائق
وتراجع سهم شركة سامسونج للإلكترونيات بنسبة 0.7%، بعدما محا مكاسب مبكرة تجاوزت 8%، عقب إعلان الشركة أن أزمة نقص الرقائق قد تستمر وتتفاقم حتى عام 2028.
وأثرت هذه التوقعات على معنويات المستثمرين تجاه قطاع أشباه الموصلات، الذي يمثل أحد أهم القطاعات الداعمة للسوق الكورية.
كما انخفض سهم منافستها إس كيه هاينكس بنسبة 5.65%، متأثرًا بالضغوط التي طالت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق خلال جلسة التداول.
مخاوف قطاع التكنولوجيا تضغط على الأسواق الكورية
ويترقب المستثمرون تطورات قطاع أشباه الموصلات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التحديات المتعلقة بسلاسل الإمداد والطلب العالمي على الرقائق، وهو ما قد ينعكس على أداء الشركات الكبرى في السوق الكورية.
