ثروة إيلون ماسك تتراجع 460 مليار دولار خلال شهر.. وسبيس إكس أبرز الأسباب
تكبد الملياردير الأميركي إيلون ماسك خسائر ضخمة في ثروته الشخصية خلال شهر واحد، بعدما فقد أكثر من 460 مليار دولار، وفق أحدث بيانات "مؤشر بلومبرغ للمليارديرات"، في واحدة من أكبر التراجعات المسجلة لأحد أغنى رجال الأعمال في العالم.
وأظهرت البيانات أن ثروة الرئيس التنفيذي لشركتي "تسلا" و"سبيس إكس" انخفضت من مستوى قياسي تجاوز 1.32 تريليون دولار إلى نحو 856 مليار دولار حتى 15 يوليو، ما يمثل تراجعاً يقارب 35% مقارنة بأعلى مستوياتها المسجلة خلال الفترة الماضية.
ويعود الجزء الأكبر من هذا الانخفاض إلى تراجع تقييم شركة "سبيس إكس"، التي تشكل الحصة الأكبر من ثروة ماسك، بعدما كانت المحرك الرئيسي وراء الارتفاع القياسي في قيمة ثروته خلال الأشهر السابقة.
ورغم هذا التراجع الحاد، لا يزال ماسك يحتفظ بمكانته بين أغنى الشخصيات في العالم، مستفيداً من امتلاكه حصصاً كبيرة في عدد من الشركات الرائدة في مجالات السيارات الكهربائية، وتقنيات الفضاء، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استثمارات أخرى في قطاع التكنولوجيا.
ويعكس هذا التراجع مدى ارتباط ثروات كبار المليارديرات بأداء شركاتهم الخاصة، إذ تؤدي التغيرات في تقييمات الشركات غير المدرجة أو المدرجة في الأسواق إلى تقلبات حادة في صافي الثروات، خاصة بالنسبة لرجال الأعمال الذين تعتمد ثرواتهم بشكل أساسي على ملكية الأسهم.
ويرى محللون أن التذبذب في تقييمات شركات التكنولوجيا والفضاء أصبح عاملاً رئيسياً في إعادة تشكيل قائمة أثرياء العالم، في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية وتغير شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية النمو، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على صافي ثروات مؤسسي تلك الشركات، وفي مقدمتهم إيلون ماسك.

