الثلاثاء 21 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

الأسواق الآسيوية بين ضغوط النفط وتشديد الفائدة.. وكوريا الجنوبية الأكثر تراجعًا

الإثنين 20/يوليو/2026 - 10:26 ص
الأسهم الآسيوية
الأسهم الآسيوية

شهدت الأسواق الآسيوية أداءً متذبذبًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، واستمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعودة المخاوف بشأن التضخم العالمي.

وارتفع خام برنت إلى نحو 91.4 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بتزايد المخاوف من اضطرابات الإمدادات نتيجة التطورات الأمنية في المنطقة، الأمر الذي انعكس على معنويات المستثمرين، خاصة في الاقتصادات الآسيوية المستوردة للطاقة، والتي تواجه ضغوطًا إضافية نتيجة ارتفاع تكاليف الواردات.

وفي أسواق الأسهم، تذبذب مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ بين الارتفاع والانخفاض، بينما سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي خسائر تجاوزت 4% مع استئناف التداولات بعد عطلة، متأثرًا بعمليات بيع واسعة في أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

كما تعرض قطاع الرقائق الإلكترونية لمزيد من الضغوط بعد استمرار المخاوف بشأن مستقبل الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة عقب التطورات الأخيرة المتعلقة بالشركات الصينية العاملة في هذا المجال، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك الأمريكي بشكل طفيف، في محاولة لتعويض خسائر الجلسة السابقة، بينما شهدت أسواق السندات ضغوطًا مع ارتفاع العوائد، نتيجة تزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.

ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط أعاد ملف التضخم إلى صدارة اهتمامات المستثمرين، بعد فترة من التفاؤل النسبي عقب صدور بيانات أمريكية أظهرت تباطؤًا في وتيرة التضخم، إلا أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وفي سوق المعادن النفيسة، استقر الذهب بالقرب من مستوى 4000 دولار للأوقية، مع استمرار ترقب المستثمرين لأي مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، وسط توقعات بأن يظل أداء المعدن الأصفر مرتبطًا بتحركات الدولار وعوائد السندات خلال الفترة المقبلة.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية ونتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، والتي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم، وأسعار الفائدة، والتطورات الجيوسياسية.