سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية.. تعرف على أعلى وأقل سعر
استقر سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الأحد 19 يوليو 2026، بالتزامن مع بداية أسبوع العمل في القطاع المصرفي، حيث حافظت معظم البنوك العاملة في السوق المحلية على مستويات الأسعار المسجلة بنهاية آخر جلسة تداول، في ظل استمرار حالة الهدوء التي تسيطر على سوق الصرف.
وسجل أعلى سعر لشراء الدولار 50.52 جنيهًا في كل من بنك نكست وبنك SAIB، بينما بلغ سعر البيع 50.62 جنيهًا، ليحافظ البنكان على صدارة قائمة أعلى أسعار شراء العملة الأمريكية بين البنوك العاملة في مصر.
وفي المقابل، جاء بنك فيصل الإسلامي كأفضل البنوك للراغبين في شراء الدولار، بعدما سجل أقل سعر للبيع عند 50.50 جنيهًا، بينما بلغ سعر الشراء لديه 50.40 جنيهًا، ما يمنح العملاء فرصة للحصول على العملة الأمريكية بأقل تكلفة مقارنة بباقي البنوك.
كما استقر سعر الدولار عند 50.50 جنيهًا للشراء و50.60 جنيهًا للبيع في عدد كبير من البنوك الحكومية والخاصة، من بينها البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة، وبنك الإسكندرية، وبنك قطر الوطني الأهلي (QNB)، ومصرف أبوظبي الإسلامي، بما يعكس استقرارًا ملحوظًا في سوق النقد الأجنبي.
وبحسب أحدث بيانات البنك المركزي المصري، سجل متوسط سعر الدولار 50.48 جنيهًا للشراء و50.62 جنيهًا للبيع، وهو ما يتوافق مع مستويات الأسعار المتداولة في معظم البنوك، ويؤكد استمرار التوازن بين العرض والطلب على العملة الأمريكية.
وتشير بيانات السوق إلى أن الفارق بين أعلى وأقل سعر لشراء الدولار لا يتجاوز 12 قرشًا، وهو ما يعكس وفرة السيولة الدولارية واستقرار تعاملات النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي.
وعلى الصعيد العالمي، حافظ الدولار الأمريكي على استقراره مدعومًا بزيادة الطلب عليه كملاذ آمن، رغم اتجاهه لتسجيل خسائر أسبوعية بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من توقعات الأسواق، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم بشأن رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، مستوى 100.76 نقطة، بينما استقر اليورو عند 1.1436 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3455 دولار، في حين انخفض الدولار الأسترالي، واستقر الين الياباني قرب أدنى مستوياته منذ أربعة عقود.
ويرى محللون أن تحركات الدولار خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بتوجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي، والتي ستحدد اتجاهات أسواق العملات خلال الأسابيع المقبلة.
