الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
عقارات

670 مليون دولار يدخلوا شرم الشيخ.. 3 فنادق جديدة في الطريق

الثلاثاء 14/يوليو/2026 - 07:00 ص
الغرف الفندقية
الغرف الفندقية

شرم الشيخ شكلها داخلة على مرحلة جديدة خالص.. لكن السؤال، إيه اللي بيحصل هناك؟ وليه فجأة شركات عالمية بدأت تضخ مئات الملايين من الدولارات في المدينة؟ وهل ده معناه أن شرم الشيخ هترجع تنافس بقوة أكبر على خريطة السياحة العالمية؟

الحقيقة أن فيه شراكة جديدة اتعملت بين مجموعة "ذا فيرست جروب" البريطانية، وشركة مصرية، علشان ينفذوا 3 مشروعات فندقية ضخمة باستثمارات بتتجاوز 670 مليون دولار، والرقم ده لوحده كفيل يوضح أن المستثمرين شايفين أن السياحة في مصر لسه قدامها فرص نمو كبيرة.

طيب.. المشروعات دي هتكون فين؟.. أول مشروع هيكون في منطقة نبق، وهيضم حوالي 470 وحدة وغرفة فندقية، باستثمارات أكتر من 100 مليون دولار، والمخطط إنه يفتح أبوابه خلال حوالي سنة ونص من بداية التنفيذ.. أما المشروع التاني هيكون في خليج نعمة، وهيضم أكتر من 300 غرفة فندقية، باستثمارات بتقرب من 70 مليون دولار.

لكن المفاجأة الحقيقية في المشروع التالت، لأنه هيكون في منطقة المنتزه، وهيضم أكتر من 2500 وحدة فندقية، باستثمارات بتتخطى نصف مليار دولار، وده هيخليه واحد من أكبر مشروعات الضيافة اللي هتتنفذ في شرم الشيخ خلال السنوات الجاية.

طيب.. ليه الشركات الأجنبية بتيجي تستثمر في شرم الشيخ دلوقتي؟، لأن المدينة بقت تمتلك بنية تحتية قوية، ومطارات، وطرق، وخدمات، والدولة خلال السنوات الأخيرة صرفت استثمارات كبيرة علشان تطور القطاع السياحي، وده خلّى المستثمرين يحسوا إن السوق المصري بقى جاهز لاستقبال مشروعات عالمية.

كمان مجموعة "ذا فيرست جروب" مش شركة صغيرة، دي عندها استثمارات بتتجاوز 5 مليارات دولار في دبي، وبتدير فنادق بالتعاون مع علامات عالمية زي ماريوت وويندام وميلينيوم، يعني عندها خبرة كبيرة جدًا في إدارة وتشغيل الفنادق.

والشركة كمان قالت إنها عايزة تطلق مشروعين جديدين كل سنة في مصر والإمارات، وده معناه إن السوق المصري بقى بالنسبة لها سوق استراتيجي، مش مجرد استثمار مؤقت.

كمان وجود أكتر من 3200 وحدة فندقية جديدة معناه أن شرم الشيخ هتقدر تستقبل أعداد أكبر من السائحين، خصوصًا مع توقعات زيادة حركة السياحة خلال السنوات الجاية.

الحكومة كمان بتراهن على زيادة أعداد السائحين، خصوصًا مع افتتاح مشروعات جديدة، وتحسين المطارات، والترويج للسياحة، واستضافة مؤتمرات وفعاليات عالمية، وده بيخلي المستثمرين واثقين إن الطلب هيزيد خلال الفترة المقبلة.

من الآخر، لما تشوف استثمارات بأكتر من 670 مليون دولار داخل مدينة واحدة، وشركات عالمية بتوسع نشاطها في مصر، فده بيدي رسالة واضحة إن قطاع السياحة المصري لسه عنده مساحة كبيرة للنمو، وإن المنافسة على جذب السائحين بقت مرتبطة كمان بجودة الفنادق والخدمات والمشروعات الجديدة اللي بتتضاف كل سنة.