جوتيريش يحذر من اتساع المواجهة العسكرية: التصعيد يهدد استقرار الاقتصاد العالمي
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يحمل تداعيات خطيرة تتجاوز الجانب الأمني، لتطال الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والعودة الفورية إلى المفاوضات.
قلق نحو استئناف المواجهات العسكرية
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان، إن غوتيريش أعرب عن قلقه البالغ إزاء استئناف المواجهات العسكرية في منطقة الخليج، مؤكدًا أن اتساع دائرة الصراع ستكون له عواقب وخيمة على شعوب المنطقة، والسلام والأمن الدوليين، إضافة إلى الاقتصاد العالمي.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يراقب فيه المستثمرون وأسواق المال تطورات الأوضاع في الخليج، نظرًا لأهمية المنطقة في إمدادات النفط العالمية وحركة التجارة عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي تصعيد عسكري عاملًا مؤثرًا في أسعار الطاقة وتكاليف النقل وسلاسل التوريد.
ضربات نحو إيران
وشهدت مناطق في جنوب إيران، الأحد، انفجارات عقب تنفيذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية، وفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين.
وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق تنفيذ أكثر من 300 ضربة جوية وبحرية استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن العمليات جاءت ردًا على هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
ويخشى محللون اقتصاديون من أن يؤدي استمرار التوتر في الخليج إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي، عبر ارتفاع أسعار النفط، وتراجع حركة التجارة البحرية، وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، وهو ما يعزز الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة واستئناف المسار الدبلوماسي قبل اتساع نطاق المواجهة.
